رووداو ديجيتال
أعلن وزير الموارد المائية العراقي، مثنى التميمي، أن كمية المياه الواصلة إلى الحدود العراقية من الجانب السوري تبلغ 700 متر مكعب في الثانية، وهي ضمن "المعدلات المقبولة".
وقال التميمي، في مؤتمر صحفي خلال زيارته إلى سد حديثة على نهر الفرات في الأنبار، الجمعة (29 أيار 2026)، للاطلاع على تطورات "الموجة الفيضانية المحتملة" القادمة من الحدود السورية، إن ملاكات الوزارة متواجدة بشكل كامل في مقر السد، وقد "استكملت جميع الاستعدادات الفنية والإدارية لاستيعاب أي كميات مياه واردة من الجانب السوري".
وتشهد محافظتا دير الزور والرقة في سوريا ارتفاعاً في مناسيب نهر الفرات، ما تسبب في أضرار لحقت بالمحاصيل الزراعية والمنازل في المناطق المتاخمة، فيما شكلت وزارة الصحة السورية غرفة عمليات مشتركة لمواجهة التحديات الصحية.
وأعلنت وزارة الطاقة السورية فتح 4 بوابات في سد الفرات لأول مرة منذ عام 1988، وذلك "لتخفيف الضغط الهائل على السد عقب موسم الأمطار الغزيرة والوفرة المائية المفاجئة التي تلت سنوات طويلة من الجفاف".
وفي خطوة تعكس حجم الأزمة، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، قطع زيارته إلى كندا والعودة إلى البلاد لمتابعة تطورات الوضع ميدانياً.
"الموجة ستكون ضمن الحدود الطبيعية"
وطمأن وزير الموارد المائية العراقي الأهالي القاطنين على ضفاف نهر الفرات، موضحاً أن الموجة ستكون ضمن الحدود الطبيعية بحسب البيانات الرقمية الواردة من الجانب السوري، مؤكداً عدم وجود أي مخاوف من حدوث فيضانات، وفق ما نقل عن إعلام الوزارة.
وأشار في هذا السياق إلى أن التنسيق "مستمر ومباشر" مع الجانب السوري، بالتعاون مع إدارة محافظة الأنبار والأجهزة الأمنية، وأن "الأمور تسير بانسيابية عالية دون أي تعقيدات".
