رووداو ديجيتال
أخلت قوات التحالف الدولي قاعدة "كي وان" في كركوك، التي كانت تعد أكبر قاعدة للتحالف بعد قاعدة عين الأسد، فيما انسحبت القوات الأميركية والفرنسية نهائياً من المحافظة.
ويأتي انسحاب قوات التحالف في وقت تشهد فيه مناطق بين القوات العراقية والبيشمركة فراغاً أمنياً واسعاً، ما أثار مخاوف لدى أهالي كركوك، في ظل استمرار ظهور مسلحي تنظيم داعش في بعض مناطق العراق، ومن بينها كركوك، بين الحين والآخر.
ويعد يوم انتهاء مهمة التحالف الدولي "يوم السيادة الوطنية" بالنسبة للقوات الأمنية العراقية، التي استعرضت قوتها وقدراتها، مؤكدة امتلاكها القدرة الكافية على حماية أرض العراق وسمائه في حال وقوف قوات البيشمركة إلى جانبها.
"غلق ملف الفراغ الأمني نهائياً"
وقال قائد عمليات كركوك معد بداي لشبكة رووداو الإعلامية: "قوات التحالف قدمت خلال الفترة السابقة الإسناد الجوي ومعلومات وغيرها"، مضيفاً: "نحن الموجودون على الأرض".
وأضاف أن "وجود السلاح المنفلت والقوات العسكرية خارج إطار القانون وخارج أوامر الحكومة يعتبر خطراً حقيقياً لا يمكن لأحد إنكاره".
ويمتد الفراغ الأمني بين قوات البيشمركة والجيش العراقي لأكثر من 500 كيلومتر، لذلك تتطلع الجهات الإدارية والأمنية إلى تعزيز التنسيق بين الجانبين.
وبيّن قائد عمليات كركوك قيامه بـ"تحديد الفراغ الأمني" و"التنسيق مع المراجع لتنفيذ واجبات مستمرة وغلق هذا الملف نهائياً".
وقال النائب الأول لمحافظ كركوك ريبوار طه إن التنسيق يجب أن يشمل كركوك والمناطق المتنازع عليها المشمولة بالمادة 140، مضيفاً: "يسعدنا أن نسمع بأن قوات البيشمركة والجيش العراقي معاً سيوفران الأمن للمنطقة ويسيطران على الفراغ الأمني والعسكري ويقومان بتأمينه".
وتوجد في كركوك فرقة من الجيش العراقي وخمسة تشكيلات عسكرية أخرى، فيما لا تزال تحركات مسلحي داعش تُرصد في عدة مناطق، من بينها وادي الشاي وجبال حمرين وكاني دوملان.


