رووداو ديجيتال
أعلن الحرس الثوري الإيراني تعرض مركز قيادة العمليات الخاصة للقوات الأميركية في منطقة التنف السورية لـ"هجوم مباغت"، أسفر عن مقتل "عدد كبير" من العسكريين الأميركيين.
وقال، في بيان أوردته وكالة إيسنا، إن الهجوم أسفر كذلك عن "تدمير منظومة رادار وعدة مروحيات للعمليات الخاصة.
كما أعلن عن استهداف رادار لاكتشاف وتعقب منظومات الدفاع الصاروخي، وعدد من مستودعات الأسلحة، ومنصتي صواريخ أرض-أرض، إضافة إلى الصواريخ المخزنة فيهما، في قاعدة أميركية بالكويت.
استهداف رادارين أميركيين للمراقبة في عُمان
وفي بيان، أوردته وكالة مهر، أعلن أن قواته البحرية استهدفت، في الموجة الثالثة عشرة من عملية "نصر 2"، فجر الجمعة، راداراً للمراقبة البحرية في صخور سلامة، وراداراً للمراقبة الجوية تابعاً للولايات المتحدة في منطقة غنم بسلطنة عُمان، مؤكداً تدميرهما.
وأكد أن "عمليات الرد ستتواصل بحزم"، مشيراً إلى أن مضيق هرمز "لا يزال تحت سيطرة القوة البحرية للحرس الثوري".
جاءت هذه الضربات بعد أن استهدفت غارات جوية أميركية، ليل الخميس/الجمعة، مطاراً ومحطة سكك حديدية وجسرين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت، فجر الجمعة، إتمام أحدث موجة رئيسية من الضربات.
وأوضحت "سنتكوم" أن الضربات، في ليلتها السادسة على التوالي، أصابت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، شملت مواقع المراقبة الساحلية، والدفاع الجوي، والبنية التحتية للخدمات اللوجستية العسكرية، والقدرات البحرية.


