رووداو ديجيتال
أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي أن القدرات الصاروخية الإيرانية لن تكون ضمن مفاوضات الستين يوماً المقرر عقدها عقب التوقيع على اتفاق إنهاء الحرب، مؤكداً أن المحادثات ستقتصر على ثلاثة ملفات هي البرنامج النووي السلمي، ورفع العقوبات الأميركية الأحادية، والتعويضات.
وبحسب النقاط التي أوردها المقر اليوم الجمعة (12 حزيران 2026)، فإن نص اتفاق إنهاء الحرب "أُعد بعناية فائقة ودقة متناهية"، على أن تُعقد المحادثات النووية خلال 60 يوماً من التوقيع، فيما "لن تكون هناك قضايا أخرى، بما في ذلك قدرات إيران الصاروخية، على جدول أعمال المفاوضات".
وأضاف أن الولايات المتحدة تتعهد بإجبار إسرائيل على إنهاء الحرب في لبنان، وأن عبارة "تمديد وقف إطلاق النار" لا مكان لها في نص الاتفاق.
وأشارت إلى أنه سيتم الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة فور التوقيع، على أن يُفرج عن بقية الأصول تدريجياً خلال فترة المفاوضات، بالتزامن مع مراجعة رفع جميع العقوبات الأميركية والقرارات الدولية خلال مهلة الستين يوماً.
كما أوضحت المصادر أن إيران لا تقدم أي التزام يتعلق بإدارة مضيق هرمز، وأن مستقبل إدارة المضيق سيُبحث في إطار إقليمي ومن خلال الحوار وصنع القرار بين طهران وسلطنة عُمان.
ولفتت إلى أن الآلية التنفيذية لتلقي التعويضات سيتم الاتفاق عليها خلال المفاوضات التي تستمر 60 يوماً بعد توقيع الاتفاق.
وقامت إيران فور بدء العمليات العسكرية بتاريخ (28 شباط 2026)، بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، لترد بعدها الولايات المتحدة بإغلاق مماثل يمنع دخول أو خروج أي سفن تتعلق بالمصالح الإيرانية، وقد ادى هذا الإغلاق إلى شلل في المضيق الحيوي الذي تمر عبره 20% من إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.



