رووداو ديجيتال
حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أن "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات غير المدروسة تعيد المواجهة بصورة كارثية إلى نقطة الصفر"، في أحدث رد إيراني على التصعيد العسكري المتبادل مع الولايات المتحدة.
وقال قاليباف اليوم الخميس (11 حزيران 2026)، عبر منصة أكس إن "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات غير المدروسة تدفع البنية التحتية للطاقة والأسواق نحو الانفجار وتخلق مستنقعاً بلا نهاية"، في إشارة إلى التداعيات المحتملة لاستمرار الضربات العسكرية على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
من جانبه، لوّح المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، برد عسكري على أي هجمات جديدة، قائلاً: "إذا أرادت أميركا أن تختبر إخفاقاتها السابقة مرة أخرى، فسوف تندم على ذلك".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما نفذت القوات الأميركية خلال الساعات الماضية ضربات استهدفت منظومات دفاع جوي ورادارات ومراكز قيادة وسيطرة إيرانية قرب منطقة الخليج، قالت واشنطن إنها جاءت رداً على إسقاط مروحية أميركية قرب مضيق هرمز.
في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أميركية في الأردن والكويت والبحرين، مؤكدة أن عملياتها جاءت رداً على الضربات الأميركية الأخيرة، في حين أعلنت دول المنطقة اعتراض عدد من المقذوفات والمسيرات.
ويهدد هذا التصعيد بتقويض مسار التهدئة الذي أعقب اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نيسان الماضي، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بإفشال الجهود الدبلوماسية وإعادة الأزمة إلى مربع المواجهة العسكرية المفتوحة.


