رووداو ديجيتال
أعلن المدير العام للجمارك
العراقية أن إيرادات الجمارك في البلاد ستتجاوز 4 تريليونات دينار بنهاية العام
الحالي، مشيراً إلى الوصول للمراحل النهائية مع إقليم كوردستان للبدء بتنفيذ نظام أسيكودا (ASYCUDA) العالمي للأتمتة الجمركية.
وصرح سامر قاسم، المدير العام
للجمارك العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "بلغت إيرادات الجمارك في
شهر تموز الماضي 560 مليار دينار، بينما تم جمع 480 مليار دينار خلال شهر آب".
ويتوقع المدير العام أن تسجل الإيرادات
رقماً قياسياً جديداً بنهاية العام، موضحاً: "نتوقع أن يصل إجمالي الإيرادات
التراكمية إلى 3 تريليونات دينار بحلول نهاية أيلول الجاري، كما ننتظر أن تتخطى
حاجز الـ 4 تريليونات دينار بنهاية العام الحالي".
وبشأن المنافذ الحدودية الأكثر
نشاطاً، كشف قاسم أن منفذ طريبيل الحدودي (مع الأردن) يعد حالياً من أبرز المنافذ
التجارية، وقال: "بعد تراجع إيرادات الموانئ نتيجة ظروف الحرب، أصبح منفذ
طريبيل مع الأردن واحداً من أكثر المنافذ حركةً ونشاطاً في العراق".
يُذكر أن العراق يمتلك 22 منفذاً
حدودياً رسمياً، تتوزع بين منافذ برية، بحرية، وجوية.
وحول تداعيات الأوضاع الإقليمية،
أضاف المدير العام للجمارك: "بسبب الحرب وأزمة مضيق هرمز، انخفضت إيرادات
الجمارك في الموانئ بنسبة 50%".
وفيما يخص التنسيق مع حكومة إقليم
كوردستان، كان وفد من الإقليم قد وقع في 18 حزيران 2026 مذكرة تفاهم تضم 16 نقطة
مع الهيئة العامة للجمارك العراقية، تهدف إلى تطبيق نظام "أسيكودا" في
منافذ الإقليم.
وعن سير هذا التعاون، قال سامر
قاسم: "تفاهمنا مع إقليم كوردستان وصل إلى مراحل متقدمة جداً. قرارات مجلس
الوزراء والمجلس الوزاري للاقتصاد واضحة تماماً بشأن تحويل منافذ الإقليم إلى
النظام الإلكتروني".
وأشار قاسم إلى أن "الإخوة
في إقليم كوردستان متعاونون بشكل كبير، وقد وصلنا للمرحلة النهائية لوضع خارطة
طريق تهدف لربط جميع منافذ الإقليم بنظام أسيكودا".
وأكد المدير العام للجمارك:
"نتوقع أن تبدأ الخطوات العملية لتنفيذ النظام وإطلاق دورات تدريب الموظفين
في إقليم كوردستان مطلع شهر تشرين الأول المقبل".
وبحسب قاسم، فإن هذه الخطوة ستحقق
عدة مكاسب استراتيجية، أبرزها "زيادة الإيرادات المالية لكل من إقليم
كوردستان والحكومة الاتحادية، إغلاق المنافذ غير القانونية، وتوحيد التعريفة
الجمركية في جميع أنحاء العراق".

.jpg&w=3840&q=75)

