رووداو ديجيتال
أعلن المدير العام لشركة سومو، أن صادرات النفط في إقليم كوردستان انخفضت إلى أقل من 10% مما كانت عليه سابقاً، بسبب الصراع في المنطقة، حيث تراجعت من 240 ألف برميل إلى 20 ألف برميل يومياً. وأشار إلى أنهم يعملون للوصول إلى تصدير مليون برميل يومياً إلى ميناء جيهان التركي.
يوم الثلاثاء، 4 آب 2026، صرّح علي نزار، المدير العام للشركة الوطنية لتسويق النفط في العراق (سومو)، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن العراق تمكن من بيع 42 مليون برميل من النفط في شهر تموز 2026، منها 35.5 مليون برميل من الموانئ الجنوبية و7 ملايين برميل من ميناء جيهان التركي.
يأتي هذا في وقت كان العراق يصدر شهرياً 105 ملايين برميل من النفط قبل التوترات التي شهدتها المنطقة.
في ما يتعلق بإنتاج النفط في إقليم كوردستان، قال علي نزار، إن "صادرات نفط إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان تراجعت من 240 ألف برميل إلى نحو 20 ألف برميل يومياً. ويعود السبب في ذلك إلى الهجمات المستمرة على الحقول النفطية وانسحاب الشركات الأجنبية أو تعليقها لعملياتها".
وأوضح أن "شروط سلامة وأمن موظفيها تأتي فوق كل اعتبار إنتاجي" بالنسبة للشركات، لذا فإنها تعلق أعمالها فوراً عند وجود مخاطر أمنية.
حول بيع النفط وأسعاره، يقول مدير سومو، إن العراق لم يلجأ إلى البيع بـ"أسعار ثابتة" كما تفعل بعض دول الخليج، بل يحصل شهرياً على أفضل الأسعار من الشركات التي لديها القدرة على التحميل من الموانئ الجنوبية.
وأشار إلى أنه بسبب المخاطر في مضيق هرمز، قد يصل الفارق بين السعر العالمي وسعر بيع النفط العراقي إلى نحو 20 دولاراً، لكنه أكد أن "هذا ليس خصماً بل نتيجة للمنافسة بين الشركات".
في 1 آب من هذا العام، وقع العراق وتركيا اتفاقاً لمدة عام واحد، وذلك بعد انتهاء الاتفاقية القديمة بين البلدين لتصدير النفط إلى جيهان في 26 تموز من العام نفسه.
وفي ما يتعلق بالاتفاق الجديد بين العراق وتركيا، أشار إلى أننا "وقعنا اتفاقاً لمدة عام واحد، وبموجبه يجب أن نصدر ما لا يقل عن 750 ألف برميل عبر خط أنابيب سلوبي - جيهان".
وفقاً لعلي نزار، فإن الاتفاقية تمنح تركيا الحق في "استخدام السعة المتبقية من خط الأنابيب لتلبية احتياجاتها الخاصة" خلال تلك الفترة.
وكما ذكر علي نزار، فإن وزارة النفط العراقية تخطط لنقل النفط بالناقلات من مصافي الجنوب إلى الشمال للوصول إلى طاقة تصديرية تبلغ مليون برميل يومياً عبر تركيا.
كما أشار إلى أن شركة BP البريطانية وشركات تركية وأمريكية ستبدأ في تطوير حقول كركوك لرفع مستوى إنتاج النفط الخام في المحافظة، بهدف تصديره عبر خط الأنابيب إلى جيهان.
تحدث مدير شركة سومو أيضاً عن تصدير النفط إلى سوريا، معلناً أن "العراق يعمل حالياً على مشروع جديد يتمثل في إنشاء خط أنابيب من البصرة إلى حديثة ومنها إلى زاخو ثم إلى ميناء بانياس السوري".
وحول تفاصيل المشروع، قال: "سيُنفَّذ هذا المشروع من خلال استثمارات القطاع الخاص. هدفنا هو تنويع منافذ التصدير وإنهاء الاعتماد الكامل على مضيق هرمز".
بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران، والتوترات المستمرة في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، انخفضت صادرات النفط العراقية عبر هرمز إلى مستوى منخفض جداً، وأصبح الطريق الوحيد لتصدير النفط هو عبر إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان في تركيا.



.jpg&w=3840&q=75)