باكستان تؤكد لرووداو أنها تتوسط بين واشنطن وطهران

منذ 19 ساعة
نامو عبد الله
الكلمات الدالة الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية
A+ A-
رووداو ديجيتال

خلف كواليس اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، تكثفت الجهود الدبلوماسية لإخماد نيران الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وأكد المندوب الباكستاني رسمياً لشبكة رووداو الإعلامية أن بلاده جزء من تلك الجهود الدولية التي تسعى إلى دفع الجانبين إلى طاولة المفاوضات.
 
عاصم افتخار أحمد، السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة، قال في تصريح خاص لنامو عبد الله، مراسل شبكة رووداو الإعلامية، ورداً على سؤال حول دور بلاده في الوساطة بين طهران وواشنطن: "هناك العديد من الدول الصديقة المشاركة في هذا الموضوع، ونحن أيضاً نحاول دعم تلك الجهود. نعم".
 
يضيف هذا الاعتراف من السفير الباكستاني ثقلاً ومصداقية للأنباء التي تتحدث عن وجود قناة حوار غير مباشرة، على الرغم من أن طهران لا تزال تنفي ذلك رسمياً حتى الآن.
 
روسيا تدعم الخيار الدبلوماسي
 
من جهة أخرى، أعربت روسيا، الحليفة المقربة لإيران، عبر شبكة رووداو، عن دعمها لأي جهد دبلوماسي. وأعلن فاسيلي نيبينزيا، السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، لرووداو: "بالتأكيد، إذا كانت هناك محادثات حقيقية يمكن أن تؤدي إلى تهدئة التوترات والتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي، فإننا سندعمها".
 
وتأتي هذه الجهود في وقت دخلت فيه الحرب شهرها الثاني، وشهدت توجيه أشد الضربات لكبار القادة الإيرانيين بمشاركة إسرائيل.
 
التداعيات الاقتصادية والضغوط على ترمب
 
لم يقتصر استمرار الحرب على الجانب العسكري فحسب، بل أدى أيضاً إلى شبه شلل في مضيق هرمز، مما رفع أسعار النفط والبنزين في العالم وداخل الولايات المتحدة. وأدت هذه الزيادة في أسعار الوقود إلى ضغوط سياسية شديدة على إدارة ترمب، خاصة مع استعداد حزبه (الجمهوري) لانتخابات الكونغرس.
 
مفاوضات بين فانس وقاليباف؟
 
في حين التزم الدبلوماسيون الأوروبيون الصمت، ذكرت وسائل إعلام أميركية أن واشنطن تعمل على تمهيد الطريق لعقد اجتماع بين جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني.
 
والآن، تتجه الأنظار إلى الأمم المتحدة، فهل ستتمكن دبلوماسية "خلف الكواليس" من منع انفجار أكبر للحرب؟

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب