رووداو ديجيتال
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية عن مقتل أحد مواطني بلادها خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، مطالبة الحكومة الإيرانية بإنهاء "العنف" الممارس ضد المتظاهرين.
وصرحت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، يوم الخميس عبر منصة "إكس"، بمقتل مواطن كندي في الاحتجاجات الإيرانية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هويته أو مكان مقتله.
وقالت أناند: "لقد أُبلغت للتو بأن مواطناً كندياً قد لقي حتفه في إيران على يد السلطات الإيرانية. إن مسؤولي قنصليتنا على تواصل مع عائلة الضحية في كندا، وأتقدم إليهم بخالص التعازي في هذا الوقت العصيب".
وبحسب الوزيرة الكندية، فإن "الاحتجاجات السلمية للشعب الإيراني، الذي يطالب بإسماع صوته في مواجهة القمع والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل الحكومة الإيرانية، قوبلت بتجاهل صارخ لحياة البشر من قبل تلك الحكومة".
وأدانت أناند أعمال العنف التي تنتهجها الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين المحتجين، قائلة: "يجب أن ينتهي هذا العنف. كندا تدين هذه الأعمال وتطالب بالإنهاء الفوري للعنف الذي يمارسه النظام الإيراني".
يأتي ذلك في وقت يمر فيه اليوم 20 يوماً على انطلاق موجة الاحتجاجات في إيران.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت في 28-12-2025 من البازار الكبير في طهران، قبل أن تمتد سريعاً لتشمل جميع المحافظات الإيرانية.
ووفقاً لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران، فقد تم تأكيد مقتل 2677 شخصاً منذ بداية الاحتجاجات وحتى اليوم، فيما لا يزال التحقيق جارياً بشأن مقتل 1693 آخرين. كما أشارت الوكالة إلى اعتقال 19097 شخصاً من قبل القوات الأمنية الإيرانية بتهمة المشاركة في هذه التظاهرات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً