المتحدثة باسم الخارجية الروسية لرووداو: ما حدث في حلب لا يمكن قبوله بتاتاً

16-01-2026
نياز مصطفى
الكلمات الدالة ماريا زاخاروفا روسيا حلب
A+ A-

رووداو ديجيتال

صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن بلادها تشعر بالقلق إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في حلب ومحيطها، مشددة على أن ما حدث في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود غير مقبول بالنسبة لروسيا بأي شكل من الأشكال.

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، خلال مؤتمر صحفي وفي معرض ردها على أسئلة "نياز مصطفى" محرر القسم الدولي في شبكة رووداو: "بالتأكيد نحن قلقون بشأن زيادة التوترات في حلب وضواحيها. هدفنا ذو الأولوية هو ضمان حماية المدنيين في تلك المنطقة، وإن الهجمات التي استهدفت تلك الأحياء غير مقبولة تماماً بالنسبة لروسيا".

وكانت قوات الجيش العربي السوري قد شنت في بداية هذا الشهر هجوماً على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود اللذين تقطنهما أغلبية كوردية، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات، ونزوح نحو 150 ألف شخص.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن السبيل الوحيد للحل النهائي يكمن في الحوار السياسي، قائلة: "نؤمن بأن المفاوضات هي الطريق الوحيد لتطبيع الأوضاع والتوصل إلى حل طويل الأمد في سوريا، شريطة مشاركة جميع مكونات البلاد واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها".

وأشارت زاخاروفا إلى المحادثات الجارية بين دمشق وقامشلو بالقول: "الأحداث الأخيرة تؤكد أن الاتفاق الذي تم توقيعه في آذار 2025 بين القيادة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يمثل خطوة مهمة وضرورية لإعادة توحيد مناطق شرق الفرات مع الدولة السورية".

وحول علاقات بلادها مع تركيا والعراق، كشفت ماريا زاخاروفا عن وجود تنسيق وثيق معهما، قائلة: "لدينا تنسيق وثيق مع تركيا والعراق بشأن جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها التنسيق في المجال الأمني".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

البرلمان الأوروبي

البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا

تبنى البرلمان الأوروبي، بأغلبية كبيرة، قراراً بشأن الوضع في شمال شرق سوريا، محذراً من أن أعمال العنف المرتكبة في المنطقة قد ترقى إلى مستوى "جرائم حرب"، وداعياً إلى حماية الحقوق الدستورية للكورد والمكونات الأخرى.