رووداو ديجيتال
نظم برلمان ولاية شمال الراين-وستفاليا في دوسلدورف ندوة حوارية بالتعاون مع جمعية "نوبهار" الخاصة بكورد كوردستان سوريا.
وقد تناولت الندوة الآمال والتوقعات والمطالب التي يحملها الشعب السوري تجاه مستقبلهم بعد سقوط نظام الأسد، كما كانت مخصصة للمقيمين الكورد وكذلك المكونات الدينية والقومية الأخرى التي تعيش في هذه المنطقة.
وفي الندوة، أبدى ناشط درزي بارز استغرابه من تصرفات الحكام الجدد في سوريا، مشيراً إلى أن مناطقهم كانت تتمتع بنوع من الإدارة الذاتية قبل السقوط، لكنهم الآن يطالبون بالمركزية.
يقول سامر فهد لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن أمام تكرار لنفس التصرفات التي كان يتبعها نظام الأسد سابقاً، حيث كان النظام متمسكاً بالمركزية، واليوم السلطة الجديدة في دمشق مصرة على ذات النهج، رغم أنها كانت تحكم مناطق مثل إدلب بنظام فيدرالي وإدارة ذاتية".
من جانبها، عبرت غونول ألنجا، النائبة عن حزب الخضر من أصول تركية، عن أهمية جمع مختلف المجموعات القومية في المهجر (الدياسبورا) ودعمهم في مساعيهم لحماية الأقليات، مشيرة إلى أن هذه المجموعات تشترك في مصلحة واحدة هي حماية حقوق الأقليات سواء في ألمانيا أو في سوريا.
وفي سياق الندوة، كانت أغلب الحضور من كورد كوردستان سوريا، حيث طالب عدد منهم بتقديم الدعم للحكومة السورية الجديدة بشروط واضحة.
بهذا الصدد قالت ميديا دهير، الناشطة الكوردية من كوردستان سوريا: "أي دعم تقدمه ألمانيا لهذه الحكومة، يجب أن يكون مشروطاً، ويجب وضع شروط لمنحهم الشرعية والدعم، وأهم هذه الشروط هو حماية حقوق أهلنا في كوردستان سوريا، وتثبيت هذه الحقوق في الدستور السوري".
مع مرور الوقت، بدأ أمل الكورد والمكونات الأخرى في سوريا يتلاشى تدريجياً، وأصبحوا يرفعون أصواتهم في دول العالم للمطالبة بحماية حقوقهم وحقوق من يشاركونهم المعتقد في مواجهة التحديات التي يواجهونها في ظل الوضع الحالي.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً