رووداو ديجيتال
تكشف أحدث إحصائيات مكتب مكافحة الجريمة الألماني لعام 2024، أن معدل ارتكاب الجرائم من قبل المهاجرين السوريين والأفغان مقارنة بالمواطنين من أصول ألمانية، أعلى بعشرة أضعاف؛ وفي سياق متصل، ينتقد محامٍ كوردي في ألمانيا قسماً من الكورد الذين لا يلجؤون إلى القانون لحل مشاكلهم.
ووفقاً للإحصاءات الرسمية الألمانية، فمن بين كل 100 ألف شخص من أصول ألمانية، ارتكب 163 شخصاً فقط جرائم، لكن هذه النسبة ترتفع بشكل ملحوظ بين المهاجرين. ففي كل 100 ألف مهاجر سوري مقيم في ألمانيا، ارتكب 1740 شخصاً جرائم، وبين كل 100 ألف أفغاني ارتكب 1722 شخصاً جرائم.
وتمثلت أنواع الجرائم بين هاتين المجموعتين غالباً في العنف، والاعتداء الجنسي، والاتجار بالمخدرات، حيث تجاوزوا فيها الألمان.
تأتي هذه الإحصائيات في وقت يعيش فيه قرابة مليون لاجئ سوري ونصف مليون لاجئ أفغاني في ألمانيا. وقد أصبح ارتفاع معدل الجريمة ذريعة بيد المسؤولين الحكوميين لتشديد إجراءات ترحيل هؤلاء المهاجرين.
محامٍ كوردي: قسم من الكورد يتهربون من المحاكم
أشار روج خلف، وهو محامٍ كوردي في ألمانيا كان ضيفاً في برنامج (دياسبورا) على شبكة رووداو الإعلامية، إلى أن وسائل الإعلام الألمانية غالباً لا تشير بوضوح إلى هوية المجرمين، في حين أن "مقارنة الأرقام تظهر أن المجرمين الأجانب أكثر من الألمان".
وأبدى المحامي قلقه من أن قسماً من الكورد في ألمانيا لا يزالون يتعاملون بعقلية قديمة، ولا يلجؤون إلى القانون لحل مشاكلهم الاجتماعية، بل يريدون حسم المشاكل "بأيديهم"، مما يؤدي غالباً إلى مشاكل قانونية أكبر.
واستشهد روج خلف بمثال قائلاً: "عندما ينفصل بعض الأزواج الكورد في ألمانيا، تنشأ مشكلة الذهب والملكية؛ هل يكون الذهب من حق المرأة أم الرجل؟ هذا الأمر يجب أن يُبت فيه في المحكمة، لأن هناك اختلافاً بين القانون الألماني وبين تقاليدنا وثقافتنا".
وينصح المحامي الجيل الجديد من الكرد في ألمانيا بضرورة التكيف مع قوانين ونظام البلاد، والابتعاد عن الحلول العشائرية وأخذ الحق باليد لحل مشاكلهم.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً