رووداو ديجيتال
وصف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي براين ماست القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي بأنه "حليف موثوق"، مشيراً إلى أنه سيستمر في التحدث معه حول كافة الأمور.
وقال براين ماست لمدير مكتب رووداو في واشنطن ديار كورده: "سألتزم بمواصلة التحدث مع الجنرال مظلوم، والاستماع إليه، باعتباره بالتأكيد الصوت الأبرز في أي من هذه الاتفاقات وكل ما يحدث".
وأضاف أنه "بالنظر إلى مسألة دمج الأقليات في الحكومة أو انعدام ذلك، فالأمر متروك للشرع لاتخاذ مسار مختلف ورسم مسار جديد".
وأدناه نص أسئلة رووداو وإجابات براين ماست:
رووداو: الاتفاق الحالي هو "فخ للموت" دون حماية أميركية. هل ستلتزم بتسريع تمرير قانون حماية الكورد لضمان أن أي عدوان ضد المناطق الكوردية سيؤدي إلى تفعيل فوري وتلقائي للعقوبات؟
براين ماست: سألتزم بمواصلة التحدث مع الجنرال مظلوم، والاستماع إليه، باعتباره بالتأكيد الصوت الأبرز في أي من هذه الاتفاقات وكل ما يحدث. إنه حليف موثوق وسأستمر في التحدث معه حول كافة الأمور. أعتقد، كما في السؤال الأخير، أن هناك قدراً كبيراً من الشك فيما يتعلق بمستقبل الاستقرار في سوريا بالنظر إلى تصرفات الشرع مؤخراً، وبالنظر إلى مسألة دمج الأقليات في الحكومة أو انعدام ذلك الأمر متروك للشرع لاتخاذ مسار مختلف ورسم مسار جديد، لكن لا يمكنني القول إن اللجنة ككل قد أعطت أي إشارة بأنها تتوقع شيئاً مختلفاً.
رووداو: في سؤالك الأخير، سألت الخبراء الأربعة عما يتوقعون رؤيته في سوريا بعد عام، فهل أنت متفائل بأن حكومة الشرع ستتخذ المسار الصحيح وتستمع لمخاوفكم؟
براين ماست: أنا متفائل فقط بمعنى أن لديهم الفرصة لاتخاذ مسار مختلف، وكما أخبرت الكثيرين من قبل لقد تحدثت مع الشرع والتقيته مرة واحدة، وكان رده عندما سألته، حيث لم نعد أعداء، هو أنه يتمنى مستقبلاً نبيلاً لشعبه. لا أعتقد أن ذلك المستقبل النبيل الذي قال إنه يريده قد تم اختياره كمسار بعد، لذا لا يمكنني القول إن لدي إيمان بأنه سيتم اختيار هذا المسار في المستقبل.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً