رووداو ديجيتال
توفي 12 سورياً، منهم 4 كورد، في الصحراء بين ليبيا والجزائر، بعد أن ذهبوا إلى ليبيا بتأشيرات وكانوا يخططون للذهاب إلى الجزائر بهدف العمل هناك.
خليل عزت إبراهيم من كوباني، وله زوجتان وستة أطفال، دخل الى ليبيا بتأشيرة من سوريا قبل 20 يوماً وحاول العبور مع ثلاثة كورد وثمانية سوريين.
وقال خالد إبراهيم، ابن عم خليل، لمراسلة شبكة رووداو الاعلامية حلبجة سعدون: "وصلوا في الطريق إلى صحراء طولها 1500 كيلومتر، وذهبوا جميعاً في نفس السيارة".
وعثر عليهم أحد رعاة الإبل ثم أبلغ السلطات.
وأضاف ابن عمه، أن خليل عزت إبراهيم، كان يريد الذهاب للعمل في الجزائر لتوفير حياة أفضل لزوجته وأطفاله.
في 7 من شهر تموز الجاري، أعلنت جمعية الغوث الجزائرية عن اكتشاف الجثث الـ12 التي كانت مفقودة في الصحراء منذ ستة أيام.
وبينت الجمعية أن السبب الرئيس لوفاة هؤلاء الأشخاص هو الضياع والعطش في ظل ظروف جوية قاسية.
وقد تم نقل الجثامين إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى "برج عمر إدريس".
وكانت السيارة المذكورة قد ضاعت يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي وتم العثور على الجثث في يوم الجمعة بعد عدة ساعات من البحث.
وينتظر أقارب الضحايا عودة الجثث، فيما رتّب أقارب خليل جنازة له في أربيل، قائلين إن عودة جثمانه تتطلب أموالاً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً