حرق المصحف أمام سفارات 5 دول إسلامية في الدنمارك

08-08-2023
رووداو
الكلمات الدالة الدنمارك
A+ A-

رووداو ديجيتال

حرق أعضاء مجموعة "الوطنيون الدنماركيون"، اليوم الثلاثاء (8 آب 2023)، نسخاً من المصحف أمام سفارات 5 دول إسلامية في كوبنهاغن.
 
وحرق أعضاء المجموعة نسخاً من المصحف أمام سفارات تركيا والجزائر وباكستان وإندونيسيا وإيران في كوبنهاغن. 
 
وذكرت وكالة الأناضول أن "الأعمال الاستفزازية جرت تحت حراسة من الشرطة الدنماركية"، كما ردد أعضاء المجموعة "هتافات ضد المسلمين".
 
ونشر أعضاء المجموعة لحظات الاعتداء على المصحف عبر مشاهد حية من صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.
 
وكان موقع فيسبوك فرض قيوداً على بعض الفيديوهات التابعة للمجموعة.
 
تكررت في السويد والدنمارك حوادث الإساءة للمصحف من قبل يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة رسمياً وشعبيا، إضافة إلى استدعاءات رسمية لدبلوماسي الدولتين في أكثر من بلد عربي.
 
في وقت سابق، أكدت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن، أن فرض قيود محتملة للحد من حرق الكتب المقدسة "لن يقيد حرية التعبير".
 
وقالت مته فريدريكسن: "لا أعتقد أن عدم التمكين من حرق كتب الآخرين هو قيد على حرية التعبير".
 
وأعلنت الحكومة الدنماركية عزمها دراسة سبل قانونية للحد من الاحتجاجات التي يتخللها أحيانا حرق نسخ من الكتب المقدسة.
 
في تعليقها على ذلك لفتت مته فريدريكسن إلى أن الحظر المحتمل "لن يسبب مشكلة".
 
وتطرقت للمرة الأولى للاعتداءات التي تستهدف القرآن في بلادها، قائلة إن "هناك خطر أمني ملموس. هذا يعرضنا لخطر العزلة دولياً".
 
يشار إلى أن الحكومة الدنماركية قد أدانت في 22 تموز حرق القرآن الكريم، واصفة العمل بـ "المخزي، والمسيء"  لديانة آخرين.
 
وكانت وزارة الخارجية العراقية قد أعلنت في 24 تموز الماضي، أن الطاقم الدبلوماسي لبعثة الدنمارك في بغداد، "غادر الأراضي العراقية منذ يومين"، وذلك بعد حرق المصحف أمام السفارة العراقية في كوبنهاغن للمرة الثانية.
 
في 26 تموز الماضي، تبنت الأمم المتحدة قرارا بتوافق الآراء، صاغه المغرب، يدين جميع أعمال العنف ضد الكتب المقدسة، باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي.
 
بدورها، تعتزم السويد تشديد الرقابة على حدودها الداخلية بعدما أثارت عمليات حرق وتدنيس متكرّرة للمصحف أزمة دبلوماسية مع العديد من الدول. 
 
وقال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون يوم 1 آب الجاري، إن الأشخاص الذين تربطهم علاقة ضعيفة بالسويد يجب أن لا يتمكنوا من دخولها لارتكاب جرائم أو العمل ضد مصالحها" الأمنية.
 
جاء ذلك بعدما اقدم سلوان موميكا مع شخص آخر، على إحراق صفحات من المصحف أمام البرلمان في ستوكهولم، بعد تحرك مماثل أمام السفارة العراقية، وقبل ذلك أمام المسجد الكبير في ستوكهولهم.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب