سفير أميركا لدى الأمم المتحدة لرووداو: من مصلحة العالم دعم مسودة القرار بشأن مضيق هرمز

منذ 4 ساعات
نامو عبد الله
الكلمات الدالة أميركا مضيق هرمز
A+ A-
رووداو ديجيتال

صرّح سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بأن مسودة قرارهم الجديد بشأن مضيق هرمز تتوافق تماماً مع القوانين الدولية، ومن مصلحة العالم أجمع دعمها.
 
وقال مايك والتز لمراسل رووداو في نيويورك، نامو عبد الله، إن القرار تمت صياغته بالاشتراك مع الحلفاء العرب في الخليج. 
 
وأضاف: "سابقاً لم يعترض أحد على قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أدان الهجمات الإيرانية على البنية التحتية المدنية، لذا من المتوقع أن يكون هناك إجماع حول هذه المسودة الجديدة أيضاً".
 
وأكد السفير الأميركي أنه لا ينبغي السماح لأي دولة باللجوء إلى تلغيم المحيطات بسبب خلافاتها، مردفاً أنه "يجب أن يكون للعالم موقف واضح؛ فلا يمكن استخدام المضايق الدولية، سواء كان مضيق ملقا، أو جبل طارق، أو هرمز، كمصدر لجمع الإيرادات وابتزاز الأموال من العالم".
 
وسلط والتز الضوء على الأبعاد الإنسانية للأزمة، مشيراً إلى وجود احتياجات إنسانية هائلة في أفريقيا، خاصة في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية. 
 
ولفت والتز إلى أن "أكثر من 80 وكالة إنسانية تطالب بالسماح بمرور المساعدات. من الذي قد يقف ضد وصول المساعدات الإنسانية للمنكوبين؟".
 
تأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة الأميركية، عبر الأمم المتحدة، زيادة الضغوط القانونية والسياسية على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء العوائق التي وضعتها أمام حركة الملاحة.
 
أدناه نص سؤال رووداو وإجابة مايك والتز:
 
رووداو: كيف تتأكدون من أن روسيا والصين لن تستخدما حق النقض (الفيتو) ضد مسودة قراركم؟
 
مايك والتز: بوضوح، من مصلحة العالم دعم هذا القرار. لم يعترض أحد على (قرار مجلس الأمن) رقم 2817، الذي أدان إيران بسبب هجماتها على البنية التحتية المدنية، حيث دعمته 136 جهة. لقد صغنا هذا القرار بالاشتراك مع حلفائنا العرب في الخليج بشكل يتماشى تماماً مع القانون الدولي. يجب على العالم أن يتخذ موقفاً مفاده أنه لا يمكن زرع الألغام في المحيطات بشكل عشوائي لمجرد وجود خلاف مع طرف آخر. لا يمكن النظر إلى مضيق ملقا، أو مضيق جبل طارق، أو مضيق بيرينغ، كمصدر للدخل والبدء في جباية الأموال من العالم أجمع. الموضوع بهذه البساطة. 
 
كما أن هناك حاجة إنسانية حقيقية، لاسيما في أفريقيا حيث لدينا أزمات مستمرة في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأماكن أخرى؛ الأمم المتحدة تطالب، ووكالات الإغاثة الإنسانية تطالب — وأذكركم بأنها أكثر من 80 وكالة — بأن يتم السماح بمرور هذه المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة. من سيقف ضد ذلك؟.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب