رووداو ديجيتال
رأى المبعوث الأميركي الى سوريا توم باراك، أن اللامركزية لم تنجح في أي مكان في منطقة الشرق الأوسط.
وقال توم باراك يوم السبت (6 كانون الأول 2025) من العاصمة القطرية الدوحة، رداً على سؤال شبكة رووداو الاعلامية بخصوص اللامركزية في سوريا: "هذا موضوع ينبغي أن نمضي أربع سنوات في محاولة مناقشته".
وأضاف أن "اللامركزية لم تنجح فعلياً أبداً في أي مكان في هذه المنطقة"، مردفاً: "إذا نظرت إلى ما حدث في البلقان، فقد قسّمناها إلى سبع دول منفصلة والوضع فوضوي، وإذا نظرت إلى ما حدث في العراق لقد أصبنا بالإحباط بعد 3 تريليونات دولار وبضعة مئات الآلاف من الأرواح، ولديكم اللامركزية، التي تشكل الآن معضلة كبيرة".
وتابع توم باراك: "إذا نظرت إلى النظام الطائفي في لبنان إنها لم تنجح. وإذا نظرت إلى ليبيا، فقد فعلنا الشيء نفسه".
المبعوث الأميركي الى سوريا، أردف: "لا أعرف الإجابة على السؤال حول ما هو الشكل الصحيح للحكم، ولكن يجب أن يتم تحديده من قبل المناطق والناس والقبائل والثقافات".
أدناه نص أسئلة رووداو وإجابات توم باراك:
رووداو: هل تأخذون اللامركزية بعين الاعتبار كخيار في سوريا؟
توم باراك: هذا موضوع يجب أن نمضي أربع سنوات لمناقشته، أليس كذلك؟ اللامركزية لم تنجح أبداً في أي مكان في هذه المنطقة. إذا نظرت إلى ما حدث في البلقان، فقد قسّمناها إلى سبع دول منفصلة والوضع فوضوي الآن. وإذا نظرت إلى ما حدث في العراق، فبعد ثلاثة تريليونات دولار وفقدان بضعة مئات الآلاف من الأرواح، أصبنا بالإحباط، والآن لديكم اللامركزية التي أصبحت مشكلة كبيرة. وإذا نظرت إلى النظام الطائفي في لبنان، فهو لم ينجح. وإذا نظرت إلى ليبيا، فقد فعلنا الشيء نفسه. لذا لا أعرف الإجابة على السؤال حول ما هو الشكل الصحيح للحكم، ولكن يجب أن يتم تحديده من قبل المناطق والناس والقبائل والثقافات. يجب أن يكون الأمر كذلك.
رووداو: أود معرفة رأيكم حول قرار العراق الأخير بإدراج الحوثيين وحزب الله على لائحة الإرهاب ثم إلغاء ذلك.
توم باراك: لا تعليق لدي. أنا في الحقيقة لم أتدخل في أي شيء خارج الملفات الخاصة بمسؤولياتي. كل هذه الأمور هي مسائل وحوارات مستمرة، أليس كذلك؟ الجميع يبحثون، ويحاولون إيجاد طريقة للتسامح مع بعضهم البعض، إنها مسألة معقدة.
وانطلقت في العاصمة القطرية اليوم السبت النسخة الـ23 لمنتدى الدوحة 2025، بحضور أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ومشاركة رؤساء دول وخبراء ودبلوماسيين وحضور رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم.
ويقام المنتدى اليوم السبت وغداً الأحد تحت شعار "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس".
ويشارك في المنتدى زعماء ومسؤولين لعدد من الدول مثل الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.
وإجمالاً، يشارك في المنتدى في نسخته الحالية أكثر من 6 آلاف شخص، و471 متحدثاً من نحو 160 دولة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً