رووداو ديجيتال
أعرب العراق عن إدانته الشديدة للهجوم "الإرهابي الغادر" الذي استهدف المصلين في مسجد "خديجة الكبرى" (حسينية تارلاي) بضواحي العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الجمعة (6 شباط 2026)، والذي أسفر عن وقوع عشرات الضحايا والجرحى.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الانفجار نُفذ بواسطة انتحاري، ووقع أثناء أداء صلاة الجمعة في منطقة "تارلاي" التابعة لمركز "شهزاد تاون".
وأكدت السلطات الأمنية الباكستانية أن الحصيلة بلغت 31 قتيلاً وما لا يقل عن 169 جريحاً، وصفت حالات بعضهم بالحرجة، وسط دمار كبير طال أروقة المسجد.
ووصفت رئاسة جمهورية العراق الهجوم بـ"الجريمة الآثمة" التي تتنافى مع القيم الإنسانية كافة، مؤكدة موقف العراق الثابت في رفض أشكال الإرهاب والعنف كافة. ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي "لمكافحة هذه الآفة الخطيرة وصون حق الإنسان في الأمن والمعتقد".
في السياق جددت وزارة الخارجية تضامن العراق الكامل مع الحكومة والشعب الباكستاني، مشددة على أن استهداف دور العبادة يعكس "بشاعة الفكر المتطرف". وطالبت بضرورة تنسيق الجهود الدولية لتجفيف منابع الإرهاب المالية والفكرية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه باكستان توترات أمنية متزايدة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث بشكل رسمي حتى اللحظة، رغم توجيه أصابع الاتهام لجماعات متطرفة اعتادت استهداف المدنيين في المناطق الحيوية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً