رووداو ديجيتال
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن دعمه لهجوم بري محتمل قد تشنه قوى كوردستان إيران المسلحة المعارضة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، الخميس (5 آذار 2026)، تفاصيل مقابلة هاتفية أجرتها مع الرئيس الأميركي، وجّهت خلالها سؤالاً حول موقفه في حال شنت القوات الكوردية (في إيران) هجوماً برياً، فأجاب ترمب: "أعتقد أنه سيكون أمراً رائعاً إذا أرادوا القيام بذلك".
يأتي تصريح ترمب في وقت تداولت فيه وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، ليلة الأربعاء، أنباءً "مضللة" زعمت أن "آلاف الكورد" بدأوا بالفعل هجوماً برياً داخل أراضي شرق كوردستان (إيران).
إلا أن شبكة رووداو الإعلامية سارعت إلى متابعة تلك الأنباء، وتبين عدم صحتها، حيث أكدت التحريات أن أي قوة كوردية لم تعبر الحدود، وهو ما دفع جزءاً من الإعلام الأمريكي لاحقاً إلى حذف تلك التقارير الخاطئة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوفر غطاءً جوياً للقوات الكوردية في حال تنفيذها هجوماً برياً، قال ترمب: "لا يمكنني إخباركم بذلك"، لكنه استدرك بالإشارة إلى أن الهدف من أي مشاركة كوردية يجب أن يكون "تحقيق النصر".
إقليم كوردستان: لن نكون طرفاً في الصراع
من جانبها، تؤكد قيادة إقليم كوردستان بشكل متكرر رغبتها في عدم زج الإقليم في أتون هذا الصراع.
وفي هذا الصدد، شدد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال جمعهما أمس الأربعاء، على "ضرورة الحفاظ على أمن الحدود".
وذكرت رئاسة إقليم كوردستان في بيان لها، أن نيجيرفان بارزاني "جدد التأكيد على أن إقليم كوردستان لن يكون طرفاً في الصراعات، وسيبقى كما كان دائماً عاملاً للاستقرار، كما يدعم كافة الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات وإبعاد مخاطر الحرب عن شعوب المنطقة".
ترمب: يجب أن يكون لنا دور في تحديد زعيم إيران القادم
وفي سياق مقابلته مع رويترز، صرح ترمب بأنه يجب أن يكون للولايات المتحدة دور في تحديد الزعيم القادم لإيران، وذلك في أعقاب الهجوم المشترك مع إسرائيل يوم السبت الماضي، والذي استهدف إيران وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأوضح ترمب أن عملية تحديد القائد القادم لا تزال في مراحلها الأولية، لكنه وصف "مجتبى خامنئي" (نجل المرشد الراحل) بأنه "خيار مستبعد ومرفوض".
وقال ترمب: "نريد أن نكون شركاء في عملية اختيار الشخص الذي سيقود إيران في المستقبل"، مردفاً: "لا نريد العودة إلى هناك كل خمس سنوات؛ يجب أن يكون الزعيم القادم شخصاً جيداً للشعب وجيداً للبلاد".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً