رووداو - أربيل
قال رئيس الوزراء الإيطالي، باولو جينتيلوني، اليوم الخميس، إن التطرف "الإرهابي" في بلاده "مصدره السجون وشبكة الإنترنت بشكل رئيسي".
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده جينتيلوني بقصر الحكومة في العاصمة روما، بحضور وزير الداخلية، ماركو مينيتي، لاستعراض عمل اللجنة الحكومية المكلفة بدراسة "الأصولية الجهادية" بعد أربعة أشهر على تشكيلها.
وأضاف "إن واحدة من أهم نتائج دراسة اللجنة، هو توصلها إلى حقيقة أن التطرف الإرهابي في إيطاليا بات ينمو ويتطور في السجون من جهة، وعلى شبكة الإنترنت من جهة أخرى، أكثر من أماكن أخرى".
وتابع: "بدون استبعاد الاحتمالات الأخرى بسبب تفاعل ظاهرة التطرف وتطورها باستمرار، فإن العمل على الفور بالسجون وعلى شبكة الإنترنت يجب أن يكون من المهام الرئيسية للتصدي للإرهاب".
وأشار جينتيلوني، إلى أن حجم التطرف في إيطاليا أقل من بلدان أخرى، لكنه أكد أن ذلك لا يجب أن يقود بلاده إلى التقليل من شأن الظاهرة وضرورة فهمها.
وشدد على أن تحديد موقع خطر التطرف لا يجب أن يسمح بالمساواة بين الهجرة والتهديدات "الإرهابية"، داعيا إلى أن تكون اليقظة بأقصى حدودها بسبب خطر التهديدات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً