الأمم المتحدة لرووداو: الحل في إيران ليس بإرسال قوات برية بل العودة للحوار

04-03-2026
الكلمات الدالة الأمم المتحدة ستيفان دورجاريك إيران
A+ A-
رووداو ديجيتال 

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في رد على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية، أن حل الأزمة في إيران لا يكمن في إرسال المزيد من القوات والأسلحة، بل في وقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات.
 
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، حيث وجه مراسل رووداو، نامو عبد الله، سؤالاً لدوجاريك حول رأي الأمين العام بشأن فكرة إرسال قوات برية أميركية أو تسليح جماعات المعارضة الإيرانية للمساعدة في عملية تغيير النظام.
 
وقال دوجاريك رداً على السؤال: "بالنسبة لنا، حل ما يجري ليس بإرسال المزيد من الجنود والمزيد من الأسلحة. بل الحل هو وقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات".
 
يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تزايدت المخاوف من توسع رقعة الصراع في المنطقة.
 
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد كثّفتا من هجماتهما على أهداف في إيران، مما أدى إلى امتداد الحرب إلى عدة دول في المنطقة. 
 
وأعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، أنه "تم تدمير كل شيء تقريباً" في إيران، مشيراً إلى القوات البحرية والجوية وأنظمة الرادار.
 
من جهته، وصف سفير إيران لدى الأمم المتحدة قرار الولايات المتحدة بمهاجمة بلاده بأنه "غبي تماماً"، خاصة أنه جاء في وقت كانت فيه المفاوضات لا تزال جارية، نافياً وجود أي تواصل حالي مع واشنطن.
 
في المقابل، نقلت وسائل إعلام عن ترمب قوله إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنه أضاف: "لقد فات الأوان".
 
ميدانياً، استهدفت غارات إسرائيلية وأميركية مبنى تابعاً لمجلس خبراء القيادة في مدينة قم، وهو المجلس المكلف بانتخاب المرشد الأعلى خلفاً لعلي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول من الهجوم، بحسب وكالة تسنيم.
 
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف منشآت صناعية وصواريخ باليستية في أنحاء متفرقة من إيران، بالإضافة إلى استهداف موقع عسكري سري تحت الأرض قرب طهران، قال إنه مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
 
وأسفرت الحرب حتى الآن عن مقتل ستة جنود أميركيين، وفقاً لوزارة الدفاع الأميركية، بينما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني عن مقتل أكثر من 780 شخصاً في عموم البلاد.
 
وعلى الصعيد الاقتصادي، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد مع تعطل الإمدادات وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي هدد الحرس الثوري الإيراني بإغلاقه، متوعداً بضرب كل المراكز الاقتصادية في المنطقة رداً على أي هجوم يستهدف منشآته الحيوية، فيما تجاوز سعر برميل خام برنت 85 دولاراً للمرة الأولى منذ حزيران 2024.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب