رووداو - أربيل
يعد الإليزيه وهو المقر الرسمي لرئيس جمهورية فرنسا، أشهر القصور في البلاد وأكثرها جمالاً، حيث حافظ القصر الواقع بالقرب من شارع الشانزلزيه على تصميمه الكلاسيكي، منذ بنائه في القرن الثامن عشر.
ويحتوي القصر على 365 غرفة وقاعة ضخمة تعكس الفخامة والرقي ما يدفع السياح ومواطني فرنسا على حد السواء إلى تمني زيارته أو حتى المرور بجواره ليلتقطوا صور السيلفي ويباهوا أصدقاءهم أنهم كانوا يوماً بقرب مقر الرئاسة الفرنسية.
بني خلال 4 سنوات

يرجع تاريخ بناء القصر إلى العام 1718 واكتمل بناؤه عام 1722، من قبل المهندس آرماند كلود مولي، بطلب من الكونت لويس هنري، وأنشأ بطريقة كلاسيكية، واتخذ الملوك والرؤساء منذ عهد الملك لويس الخامس عشر ونابليون الثالث، "فندق إفرو" إقامة لهم قبل أن يصبح مقراً لرئاسة الجمهورية بمرسوم أصدر في العام 1848 من اللجنة الوطنية للحكومة الفرنسية المؤقتة آنذاك بعد حكم الملك لويس فيليب، وكان الرئيس لويس نابليون أول رئيس أقام فيه رسمياً بعد تحويله لاسم الإليزيه.
مدخل "باب الديك"

لقصر الإليزيه 6 مداخل تسمح بالوصول إلى أروقته، إحداها هو مدخل "باب الديك" الذي يستقبل الجمهور العام لدخول الإليزيه، الذي انشأ عام 1905م ويطل على الحديقة الخلفية للقصر بمواجهة شارع الشانزلزيه حيث يعتبر الديك أحد رموز الدولة الفرنسية ويتواجد على أغلب المباني القديمة في البلاد.
حديقة القصر مصممة على الطراز الإنكليزي

وتحيط بمبنى القصر حديقة مدهشة مصممة على الطراز الإنجليزي، بمساحة تقدر بـ2 هكتار، وتعود "جذور" بعض الأشجار فيه إلى ما قبل الثورة الفرنسية عام 1799.
صعوبة زيارته

بهدف حماية الوضع الأمني، فإن أبواب القصر مغلقة أمام السياح، باستثناء يومي 17 و 18 سبتمبر/أيلول، حيث يتدفق الزوار من جميع أنحاء العالم لزيارة "قصر الإليزيه" وهو الحدث السنوي المعروف بيوم التراث الأوروبي، حيث يسمح للزوار بدخول القصر والتجول بين أرجائه التاريخية.

ويقع قصر الإليزيه على مساحة 11 ألفاً و179 متراً مربعاً، ويحتوي على نحو 365 غرفة وقاعة بقصر الإليزيه، أجملها هي قاعة الاحتفالات و"غرفة الدولة" التي يصدر منها قرارات الدولة الفرنسية، بالإضافة لغرف استقبال الزوار في الطابق الأرضي، والصالون الذهبي.
ويوجد في الإليزيه 320 ساعة حائط معلقة داخل غرف وقاعات القصر وممراته، ويعمل فيه 800 شخص بينهم 350 عسكرياً لحماية أمن القصر.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً