بمناسبة عيد العمال.. لا يأكل الناس الوعود ولا يشربون الشعارات
خَفَتَ في الأشهر الأخيرة الوهج المعنوي للانتصار على الاستبداد، وتراجعت الطاقة الروحية التي منحت المجتمعات السورية قدرة إضافية على مقاومة شظف العيش، وتخفيف آلام الجور والاستبداد اللذين خلّفهما الحكم البائد. كما خَفَّ الانتباه إلى العناوين السياسية الفرعية، كالإعمار، وانطلاق قطار التنمية، فضلاً عن الأمل في وصول المساعدات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً