حزب المساواة وديمقراطية الشعوب: على تركيا التخلي عن لغة التهديد تجاه كورد سوريا

15-08-2025
الكلمات الدالة حزب دام بارتي كوردستان سوريا تركيا
A+ A-
رووداو ديجيتال

وصف المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب "دام بارتي" عائشة غول دوغان، عملية السلام بأنها "ليست قضية الحزب فقط، بل قضية تركيا"، مشيرة إلى أن على تركيا "بناء علاقات صداقة" مع الإدارة الذاتية و"التخلي عن لغة التهديد تجاه كورد سوريا".
 
في مؤتمر صحفي عقدته يوم الجمعة (15 آب 2025) في مقر الحزب بأنقرة، صرحت عائشة غول دوغان، بشأن عملية السلام قائلة إنها "مسؤولية مشتركة لنا جميعاً. هذه ليست قضية حزب المساواة وديمقراطية الشعوب فقط، بل قضية تركيا، ويجب أن نتعامل بطريقة تتناسب مع هذه العملية".
 
حول الوضع في كوردستان سوريا وتأثيره على عملية السلام، أوضحت أنه "في الوقت الذي تبحث فيه تركيا عن حل داخل بلادها، يجب أن تسعى إلى مصالحة تاريخية ودائمة، خاصة مع كورد سوريا".
 
وأضافت أنه يجب على تركيا "بناء صداقة مع الإدارة الذاتية، وليس التوتر، ويجب على تركيا أن تتخلى عن لغة التهديد تجاه كورد سوريا، ويجب أن تؤخذ حساسية الكورد في هذا الشأن بعين الاعتبار".
 
كما ذكرت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب أن مكتسبات الكورد في سوريا وإرساء الديمقراطية في ذلك البلد "لن تشكل تهديداً على تركيا، بل ستكون فرصة لها".
 
جاءت تصريحات عائشة غول دوغان هذه حول الوضع في شمال سوريا بعد ما قاله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، والذي عُقد في أنقرة بتاريخ 13 آب 2025، حيث تطرق إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
 
ودعا وزير الخارجية التركي قوات سوريا الديمقراطية إلى "الدخول في أجواء إيجابية مع حكومة دمشق، وبذل ما في وسعكم لإعادة بناء سوريا"، مضيفاً: "اخرجوا في أسرع وقت من القالب الذي جعلكم تهديداً لأمن تركيا والمنطقة من خلال جمع الأسلحة من العالم والإرهابيين. إن هذا النهج الذي تتبعونه الآن ليس صحيحاً. غيروا هذا الأمر"، حسب تعبيره.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

والدا الطفل المفقود - لحظة فتح القبر

حدس أم يقود لفتح قبر بعد 17 عاماً: "الطفل الذي دفناه ليس ابننا"

لمدة 17 عاماً، عاشت فاطمة أصلان على شك لم يفارقها بأن طفلها الذي أُبلغت بوفاته بعد ولادته لم يمت حقاً. حدسها قادها وزوجها لفتح قبره بعد كل هذه السنوات، لتأتي نتيجة فحص الحمض النووي (DNA) وتؤكد ما كان يخبره به قلبها: الطفل المدفون في القبر ليس ابنهما.