رووداو ديجيتال
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، عن عقد اجتماع ثلاثي مع نظيريه الأميركي ماركو روبيو والسوري أسعد حسن الشيباني، في ولاية أنطاليا جنوب تركيا غداً الأربعاء.
وقال فيدان في تصريح تلفزيوني، اليوم الأربعاء (14 أيار 2025) رداً على سؤال بشأن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفع العقوبات عن سوريا، إن تركيا لديها رؤية للجهود المتعلقة بالحل في سوريا.
وأضاف أن "هذه الرؤية تتمثل بمشاركة جميع الأطراف الإقليمية، وليس تركيا فحسب، في حل القضية السورية، ويجب أن يلعب الأوروبيون والأميركيون دوراً إيجابياً أيضاً في هذا الصدد".
وأشار إلى أن العديد من الدول، وخاصة السعودية، تلعب دوراً إيجابياً في المنطقة، وأن تركيا تعمل بالتنسيق مع هذه الدول.
وأضاف أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يقودان حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يلقى ترحيباً إيجابياً في العالم، مؤكداً على أهمية رفع العقوبات التي فُرضت في عهد النظام المخلوع لضمان عودة الشعب السوري إلى بلاده وإنعاش الاقتصاد.
ترمب تعامل بإيجابية مع طلب أردوغان
وقال إن الرئيس رجب طيب أردوغان ناقش المخاوف بشأن الحرب في قطاع غزة، والجهود المشتركة لتحسين الوضع في سوريا، خلال محادثاته الهاتفية مع الرئيس ترمب.
ولفت إلى أن ترمب تعامل بإيجابية مع طلب الرئيس أردوغان، مضيفاً: "من المهم تقدير الدور البنّاء الذي لعبته تركيا في سوريا، في الواقع إنها مسألة ثقة، وفي الوقت نفسه مسؤولية ملقاة على عاتقنا من المجتمع الدولي".
وأشار إلى أن الاجتماع الرباعي الذي استضافته الرياض اليوم بين تركيا والولايات المتحدة والسعودية وسوريا كان إيجابياً، ووصفه بـ "التاريخي".
وأوضح أن اجتماعه الثلاثي مع روبيو والشيباني غداً سيركز على العمل على كيفية المضي قدماً في تفاصيل ما اتُّفق عليه الزعماء في الاجتماع الرباعي، معرباً عن أمله في زيادة الاستثمارات في سوريا قريباً، بمجرد رفع العقوبات رسمياً.
طلبات ترمب من الشرع خلال لقائهما في الرياض.. هل يمكن تلبيتها؟ pic.twitter.com/7oKL5macwY
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) May 14, 2025
في وقت سابق الأربعاء، تطرقت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، إلى الاجتماع الرباعي الذي ضم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونظيره السوري أحمد الشرع، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض، وانضم إليه عن بُعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقالت ليفيت، في منشور على منصة "إكس"، إن "الرئيس أردوغان أثنى على الرئيس ترمب لرفعه العقوبات عن سوريا، والتزم بالعمل جنباً إلى جنب مع المملكة العربية السعودية لتشجيع السلام والازدهار في سوريا".
وأوضحت متحدثة البيت الأبيض أن ولي العهد السعودي "أشاد بالرئيس ترمب لقراره رفع العقوبات، واصفاً إياه بالشجاع".
ولفتت إلى أن ترمب "شكر الرئيس أردوغان وولي العهد على صداقتهما، وأخبر الرئيس الشرع أن لديه فرصة هائلة للقيام بشيء تاريخي في بلاده".
الثلاثاء، قال ترمب في كلمة بمنتدى الاستثمار السعودي الأميركي بالرياض إن العقوبات "وحشية ومعيقة، وحان الوقت لتنهض سوريا"، معلناً "رفع العقوبات عن سوريا لمنحهم فرصة للنمو والتطور".
تتطلع الإدارة السورية الجديدة إلى دعم دولي وإقليمي لمساعدتها في معالجة تداعيات 24 سنة من حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000–2024).
منذ الإطاحة بنظام الأسد، تطالب الإدارة السورية برفع العقوبات عن دمشق؛ لأنها تعيق جهود إعادة الإعمار.
وخفّضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوباتهما بشكل جزئي على قطاعات سورية محددة، وسط آمال برفع كلي لتحقيق التنمية في البلاد.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً