رووداو ديجيتال
أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن بلاده لن تسمح لحزب العمال الكوردستاني (PKK)، ووحدات حماية الشعب (YPG)، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بأن "تتجذر" في المنطقة، أو أن تنشط "تحت أسماء مختلفة في أراضي دول الجوار".
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم السبت (11 تشرين الأول 2025)، لدى تفقده سير تدريبات للجيش التركي في العاصمة أنقرة.
وشدد غولر على ضرورة أن يوقف "PKK" و"كافة التنظيمات التابعة له أنشطتهم" التي وصفها بـ"الإرهابية"، في إطار الدعوة التي وجهها زعيم الحزب عبد الله أوجلان للحزب بحل نفسه.
وكان حزب العمال الكوردستاني، الذي أسسه أوجلان في نهاية سبعينات القرن المنصرم، قد أعلن في 12 أيار حلّ نفسه وإلقاء السلاح، تلبيةً لدعوة أطلقها أوجلان في 27 شباط من سجنه في جزيرة إمرالي قبالة إسطنبول.
وقال في هذا الإطار: "على كافة أذرع التنظيم التي تعمل تحت مسميات مختلفة وفي مناطق جغرافية مختلفة، وخاصة في سوريا، أن تسلّم أسلحتها فوراً ودون قيد أو شرط".
ويوم أمس، صرّح القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، بأن لجنة عسكرية ستتوجه إلى دمشق قريباً لمناقشة انضمام قسد إلى وزارة الدفاع السورية في إطار تنفيذ اتفاق 10 آذار.
أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن بلاده لن تسمح لحزب العمال الكوردستاني (PKK)، ووحدات حماية الشعب (YPG)، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بأن "تتجذر" في المنطقة، أو أن تنشط "تحت أسماء مختلفة في أراضي دول الجوار".
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم السبت (11 تشرين الأول 2025)، لدى تفقده سير تدريبات للجيش التركي في العاصمة أنقرة.
وشدد غولر على ضرورة أن يوقف "PKK" و"كافة التنظيمات التابعة له أنشطتهم" التي وصفها بـ"الإرهابية"، في إطار الدعوة التي وجهها زعيم الحزب عبد الله أوجلان للحزب بحل نفسه.
وكان حزب العمال الكوردستاني، الذي أسسه أوجلان في نهاية سبعينات القرن المنصرم، قد أعلن في 12 أيار حلّ نفسه وإلقاء السلاح، تلبيةً لدعوة أطلقها أوجلان في 27 شباط من سجنه في جزيرة إمرالي قبالة إسطنبول.
وقال في هذا الإطار: "على كافة أذرع التنظيم التي تعمل تحت مسميات مختلفة وفي مناطق جغرافية مختلفة، وخاصة في سوريا، أن تسلّم أسلحتها فوراً ودون قيد أو شرط".
ويوم أمس، صرّح القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، بأن لجنة عسكرية ستتوجه إلى دمشق قريباً لمناقشة انضمام قسد إلى وزارة الدفاع السورية في إطار تنفيذ اتفاق 10 آذار.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً