رووداو ديجيتال
قال وزير الدفاع التركي، يشار غولر، إنه من المهم أن تنجح عملية الحل الخاصة بالقضية الكوردية في بلاده، مشيراً إلى أنه يجب على حزب العمال الكوردستاني (PKK)، ووحدات حماية الشعب (YPG)، وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إنهاء أنشطتهم وتسليم أسلحتهم دون قيد أو شرط.
وأدلى غولر، بكلمة خلال حفل لتوزيع الميداليات العسكرية أقيم الثلاثاء، 6 كانون الثاني 2026، في أنقرة، تحدث فيه عن عملية الحل ومصير قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقال غولر، إن عملية الحل بدأت بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معلناً: "نرغب بصدق في نجاح هذه العملية. ولكن من أجل ذلك، يجب على حزب العمال الكوردستاني وجميع أذرعه، في إطار قرار حل أنفسهم، إنهاء جميع أنشطتهم الإرهابية في سوريا وجميع المناطق الأخرى في أسرع وقت ممكن، وتسليم أسلحتهم دون قيد أو شرط".
وأضاف وزير الدفاع التركي: "أود أن أذكر مرة أخرى بأننا لن نسمح لأي منظمة إرهابية بترسيخ جذورها في المنطقة، وعلى رأسها حزب العمال الكوردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب، وقوات سوريا الديمقراطية".
وكانت عملية جديدة لحل القضية الكوردية في تركيا قد بدأت منذ أكثر من عام.
وبدأت "لجنة الوحدة الوطنية والأخوة والديمقراطية"، التي تشكلت في البرلمان التركي في إطار العملية بعد قرار حزب العمال الكردستاني بحل نفسه وإلقاء السلاح، أعمالها في الخامس من آب 2025.
واستمعت اللجنة في 19 اجتماعاً إلى مختلف الشرائح والطبقات. وانتهت مرحلة الاستماع لتدخل مرحلة جديدة وهي إعداد تقرير اللجنة.
وكان من المقرر أن تنتهي مدة عمل اللجنة في 31 كانون الأول 2025، ولكن نظراً لعدم اكتمال التقرير المشترك بحلول ذلك التاريخ، اجتمعت اللجنة للمرة العشرين في 24 كانون الأول 2025. وتم التصويت على قرار تمديد فترة عمل اللجنة في مرحلة كتابة التقرير لمدة شهرين.
نص تصريح وزير الدفاع التركي يشار غولر:
"لقد بدأت عملية (تركيا بلا إرهاب) بقيادة فخامة رئيس جمهوريتنا. نرغب بصدق في نجاح هذه العملية. ولكن من أجل ذلك، يجب على حزب العمال الكوردستاني وجميع أذرعه، في إطار قرار حل أنفسهم، إنهاء جميع أنشطتهم الإرهابية في سوريا وجميع المناطق الأخرى في أسرع وقت ممكن، وتسليم أسلحتهم دون قيد أو شرط. أود أن أذكر مرة أخرى بأننا لن نسمح لأي منظمة إرهابية بترسيخ جذورها في المنطقة، وعلى رأسها حزب العمال الكوردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب، وقوات سوريا الديمقراطية".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً