أشجار الزيتون في عفرين تتعرض للنهب وتكسير الأغصان

28-10-2025
خالد جميل محمد
الكلمات الدالة زيتون عفرين
A+ A-
رووداو ديجيتال

صرّح الناشط في مجال حقوق الإنسان، إبراهيم شيخو، لشبكة رووداو الإعلامية، أن "سرقة محصول الزيتون في ريف عفرين لا تزال مستمرة، ولا يزال عناصر وقيادات الفصائل المسلحة ومجموعات من المستوطنين ينهبون محصول الزيتون دون حساب لأي جهة مدنية أو إدارية أو أمنية".

أفاد أيضاً أن "الأشخاص الذي ينهبون محاصيل الفلاحين الكورد يستخدمون أنابيب بلاستيكية وعصيّاً وبواري حديدية، في عملية القطاف، مما يؤدي إلى تكسير الأغصان وإلحاق أضرار بالأشجار".
 
مستجدات عمليات نهب المحصول
 
بخصوص آخر المستجدات المتعلقة بموسم الزيتون، في ريف عفرين، تحدث إبراهيم شيخو لرووداو، يوم الثلاثاء (28 تشرين الأول 2025)، قائلاً: "أقدمت مجموعات من المستوطنين العرب في عفرين، يقدّر عددهم بنحو 100 شخص، يوم أمس، الإثنين 27 تشرين الأول 2025، على قطاف محاصيل الزيتون لأكثر من 500 شجرة عائدة لسبعة فلاحين كورد، بناحية بلبل".
 
أفاد شيخو أن الفلاحين السبعة الذين نهبت تلك المجموعات محاصيل بساتينهم، هم: "شكري علي مراد، محمد علي مراد، إبراهيم علي مراد، محمد خليل عمر، صبري كدي، عمر خليل عمر، مصطفى شيخ موسى، من أهالي قرية بيكه أوباسي بناحية بلبل، بريف عفرين".
 
أوضح أيضاً أن أولئك الأشخاص الذين نهبوا محاصيل الفلاحين الكورد "استخدموا في عملية القطاف أنابيب بلاستيكية وعصيّاً وبواري حديدية، مما أدى إلى تكسير أغصان الأشجار وإلحاق أضرار بها".
 
سرقة محصول 900 شجرة
 
بحسب إبراهيم شيخو، أكدت مصادر محلية أن "محصول الزيتون العائد للمواطن الكوردي نهاد مدور عمر، من أهالي قرية بيلان (بيله)، بناحية بلبل، بريف عفرين، تعرض لعملية نهب بصورة كاملة"، وأن "قياديين من الفصيل المسمى بـ(جيش النخبة)، سرقوا محصول نحو 900 شجرة زيتون، أي ما يعادل حوالي 250 شوالاً، ضمن حملة ممنهجة لنهب ممتلكات المزارعين"، مشيراً إلى أن "البستان المسروق يقع في قرية درويش بناحية شران، حيث جرت عملية السرقة بتواطؤ من اللجنة الاقتصاديّة في بلدة شران بحجة ضياع ملف ثبوتيات القرية وعدم السماح لصاحب البستان بجني موسمه".
 
قادة الفصائل
 
في ما يتعلق بالأمثلة عن سرقة محصول الزيتون، أفاد شيخو أن "أحد متزعمي فصيل (جيش النخبة)، وهو أبو العز، منذ يومين، وأمام عيني صاحب المحصول، نهب محصول أكثر من 200 شجرة زيتون عائدة للفلاح الكوردي جمال رشيد رشكيلو، من أهالي قرية كردو، بناحية بلبل".
 
أورد شيخو أكثر من مثال عن عمليات النهب الجارية في ريف عفرين، ومنها أن "أحد متزعمي فصيل لواء صقور الشمال، بالاعتماد على مجموعة من المستوطنين، بدأ بجني محصول أكثر من 300 شجرة زيتون تعود ملكيتها للفلاح الكوردي شيار حفطارو، بقرية حفطارو بناحية بلبل". وفي قرية نازا بناحية شران أيضاً "أقدمت مجموعات من المستوطنين على جني محصول أكثر من 110 أشجار زيتون عائدة للفلاح الكوردي صبري بحري حنّان، و300 شجرة أخرى عائدة للفلاح حميد عثمان".
 
طلبات تعجيزية للفلاحين
 
أضاف الناشط في مجال حقوق الإنسان، إبراهيم شيخو، أن "اللجنة الاقتصادية التابعة لإدارة منطقة عفرين طالبت أصحاب بساتين الزيتون في ناحية شران بتقديم الأوراق الثبوتية اللازمة لتثبيت ملكية بساتينهم، تحت طائلة اعتبارها (أملاك الدولة) ومصادرتها مع محصولها، مع أن بعض الفلاحين قطفوا موسهم بناء على تعليمات اللجنة الاقتصادية التي اكتفت قبل نحو شهر بشهادة شاهدين والمختار، إلا أنها عادت تطالب بالأوراق الثبوتية التي يصعب استخراجها في ظل هذه الظروف".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

تعزيزات سورية على الحدود مع لبنان. الصورة: AFP

تعزيزات سورية على الحدود مع لبنان واكتشاف أنفاق عبر الحدود المشتركة

تواصل قواتٌ من الجيش السوري حالة تأهبها على الحدود اللبنانية في الريف الغربي لمحافظة حمص وسط البلاد، بعد أن كشفت عن وجود أنفاق عابرة للحدود بين البلدين، تتّهم الحكومة السورية حزب الله اللبناني بحفرها واستخدامها في عمليات تهرب السلاح والمخدّرات.