فصائل من المعارضة المسلحة تسيطر على 15 قرية بجبلي الأكراد والتركمان بسوريا

28-06-2016
رووداو
الكلمات الدالة جبل الأكراد اللاذقية المعارضة سوريا
A+ A-

رووداو – أربيل

أفاد أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة الذي يعرف باسم "اللواء العاشر في الساحل"، بأنهم تمكنوا مع باقي فصائل المعارضة في ريف اللاذقية من السيطرة على أكثر من خمسة عشر قرية وتلة‬ بجبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي، أبرزها "تلة أبو علي - نحشبا - مزغلة - القرميل ومداجن القرميل - الحاكورة - تلة رشا – البيضا"، وذلك بعد ساعات من بدء "معركة اليرموك"، وهو الإسم الذي أطلقتها فصائل من المعارضة المسلحة على عملياتها العسكرية". 

وقال الناشط الإعلامي، وسيم شامدين، لشبكة رووداو الإعلامية: "تنطلق أهمية هذه المعركة من الحفاظ على ما تبقى من الريف الشمالي للاذقية، أي على جبلي الأكراد والتركمان، حيث ولأول مرة تكون هناك معركة بهذا الحجم".

وأضاف: "هذه المعركة تقطع الطريق على قوات الأسد لتحقيق أي تقدم جديد، وتقضي على أملها في الوصول إلى مدينة جسر الشغور، والتي لطالما تغنى بالوصول إليها مؤيدوا النظام، كما تعتبر هذه المعركة جامعة لجميع الفصائل على اختلاف توجهاتها، حيث توحدت من أجل استعادة ريف اللاذقية الذي اغتصب من قبل قوات الأسد، كما إنها تشكل ضغطاً كبيراً على قوات الأسد، وتخفف من الضغوطات على الجبهات الأخرى، حيث كلنا يعلم ما للساحل من أهمية، وأي تقدم فيه هو خسارة كبيرة للأسد.

وتابع شامدين قائلاً: "اليوم هناك أمل كبير بتحقيق النصر، حيث تحرير بلدات مثل، كنسبا وقلعة شلف، من شأنه أن يغير الكثير في الخارطة المرسومة الآن، وسوف تتساقط مواقع أخرى بسقوط هذه البلدة، فيما لا ننسى أن تحقيق تقدم على محور الكبينة من شأنه أن يفتح المجال لاستعادة السيطرة على مناطق كثيرة في جبل الأكراد، حيث يعتبر محور الكبينة هو المفتاح لاستعادة السيطرة على بلدة سلمى الاستراتيجية في جبل الأكراد، كما أن أي تقدم في جبل التركمان باتجاه قرية البيضاء وتلتها، سوف يجعل قوات الأسد في موقف صعب، لا سيما أن النية والهمة في تحقيق الانتصار عالية جداً.
 
من جهتها قالت صفحات مقربة من النظام السوري، أبرزها شبكة أخبار البهلولية، عبر صفحتها على فيسبوك، إن "الهجوم الذي قامت به قوات المعارضة هو الأخطر، حيث يمكن اعتبار هذه المعركة هي الأكبر والأقوى، ولم يحصل مثلها في ريف اللاذقية منذ بداية المعارك، وأعداد ضخمة من نخبة المقاتلين حاولوا اقتحام مواقع الجيش السوري تحت تغطية نارية كثيفة وغيرمسبوقة".

يذكر أن قوات المعارضة كانت قد خسرت مناطق واسعة في ريف اللاذقية بعد عملية عسكرية كبيرة شنها النظام السوري مدعوماً بسلاح الجو الروسي مطلع العام الحالي، لتبقى فصائل المعارضة تسيطر على جزء بسيط حاولت قوات النظام التقدم فيه عدة مرات، لكنها فشلت، لا سيما في قريتي الكبينة وعين عيسى. 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب