رووداو ديجيتال
أطلق نشطاء وسكان في عدة مناطق سورية حملة واسعة لمقاطعة منتجات الدجاج لمدة 10 أيام بدأت منذ يوم أمس الجمعة (27 آذار 2026)، وذلك احتجاجاً على الارتفاع الملحوظ في أسعارها.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تراجعت فيه القدرة الشرائية للمواطنين السوريين، مع مطالبات بخفض الأسعار وفرض الرقابة على الأسواق.
ودعا القائمون على الحملة المواطنين إلى الامتناع التام عن شراء الدجاج ومنتجاته في جميع المناطق السورية، في محاولة للضغط على التجار والموردين لإعادة النظر في الأسعار التي وصفوها بـ "المجحفة".
وبلغ سعر الدجاجة الكبيرة (نحو 2.5 كغم) في الأسواق السورية قرابة 2.9 دولار (ما يعادل 35,815 ليرة)، بينما وصل سعر طبق من الأفخاذ والأجنحة إلى نحو 3.5 دولار (ما يقارب 43,225 ليرة سورية)، أما سعر صدر الدجاج فقد سجل حوالي 5.6 دولار (69,000 ليرة).
بحسب المشاركين في الحملة، فإن الأسعار لم تعد تتناسب مع دخل العائلات بسبب قلة فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة، مما جعل الدجاج - الذي كان يعتبر خياراً اقتصادياً مقارنة باللحوم الحمراء - خارج القدرة الشرائية لشريحة واسعة من السكان.
وتتزامن هذه الحملة مع موجة غلاء عامة تشهدها الأسواق السورية، لم تقتصر على الدواجن فحسب، بل شملت معظم المواد الغذائية الأساسية.
وفي سياق متصل، مددت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير في سوريا فترة السماح باستيراد الدجاج الحي حتى نهاية شهر نيسان من العام الحالي، مع توجيه المديرية العامة للكمارك باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً