المجلس الإسلامي العلوي في سوريا: غداً سيكون طوفاناً بشرياً سلمياً يملأ الساحات

27-12-2025
رووداو
الكلمات الدالة العلويون في سوريا الشيخ غزال غزال
A+ A-
رووداو ديجيتال

رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، يدعو أبناء الطائفة العلوية والمكونات الأخرى أن يخرجوا غداً الأحد (28 كانون الأول 2025)، إلى الساحات في تجمعات سلمية، للوقوف معهم ودعم مطالبهم. وأكد أيضاً أنهم لا يريدون حرباً أهلية، لكنهم يريدون حق تقرير مصيرهم، ويريدون الفيدرالية السياسية.

في كلمته المصورة التي تلاها رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، اليوم السبت (27 كانون الأول 2025)، قال: "ما نعيشه اليوم ليس حدثاً عابراً ولا فوضى عمياء، بل حرب إبادة ممنهجة تمارس بحقنا على مرأى ومسمع العالم"، وأضاف: "لم تترك هذه السلطة [سلطة دمشق] شكلاً من أشكال الإجرام إلا وارتكبته بحقنا. نُقتل في دور العبادة، نذبح في بيوتنا، نُغتال في أرزاقنا، لأننا نحاول فقط إطعام أطفالنا. رجالنا يساقون إلى المعتقلات، نساؤنا يختطفن بلا رادع".

أفاد الشيخ غزال غزال أن "ما يجري ليس صراعاً بين أطراف متنازعة بل هو مثال عن النازية التي مورست ضد الشعب اليهودي، هو قتل على الهوية، يهدف إلى كسر الإرادة وفرض الخضوع بالقوة".

نعتَ السياسة التي تمارسها حكومة دمشق بحق العلويين بأنها "سياسة قذرة تدفعنا قسراً نحو العنف، ليُطمَس الفارق بين الظالم والمظلوم، لتشوَّه المظلومية وتحوَّل إلى جريمة، ليُستخدم الدم المسفوح وقوداً لمجازر جديدة".

توجه الشيخ غزال غزال بخطابه إلى المجتمع الدولي وإلى صناع القرار، قائلاً: "إن الصمت عن هذه الجرائم لا يعني إلا مزيداً من القتل ومزيداً من الانهيار، وإن استمرار هذا الوضع دون تطبيق حلول جذرية وحقيقية سريعة، وفرض حماية دولية لن يؤدي إلا إلى تعميق الدمار الذي يسعون إليه".

أضاف أيضاً أن: "ما يحدث اليوم سيتحول إلى كارثة كبرى ويسجل التاريخ أن العالم اختار الصمت والتجاهل أمام هذا الكم من الإرهاب والتغاضي أمام شلال الدماء".

كذلك توجه بخطابه إلى العلويين قائلاً "لسنا صمتاً يجزع، ولا خوفاً يُفرض، نحن غضب الكرامة حين يفيض، نحن بركان حق، إذا انفجر لا يخمد. إما أن نكون على هذه الأرض جذوراً لا تقتلع أو لا نكون. لن نركع لنؤجل المصير الذي رسم بدماء شهدائنا، لن تعبر مشاريعهم فوق أجسادنا، فهي ليست جسوراً لأحلامهم. كراهيتهم لن تلد إلا هزيمتهم، بسِلْم مذخر بالكرامة والثبات".

وتحدث عن التجماعات التي دعا إليها لتكون في الساحات، يوم غد (الأحد 28 كانون الأول 2025)، وقال: "غداً ستنقلب موازينهم ونُري العالم أن المكون العلوي لا يمكن أن يهان أو يهمش. غداً سيكون طوفاناً بشرياً سلمياً يملأ الساحات، وندعو كل حر شريف من باقي المكونات للوقوف معنا ودعمنا بمطالبنا".

لكنه أكد أنم يريدونا تجمعات سِلمية، حيث قال: "لا نريدها حرباً أهلية، لا نريدها حربا أهلية، نريدها فيدرالية سياسية. لا نريد إرهابكم، نريد حقنا بتقرير مصيرنا".

وفي ختام كلمته حدد موعد التجمعات في الساحات بقوله: "موعدنا غداً من الساعة الثانية عشرة حتى الساعة الخامسة عصراً، الأحد في الثامن والعشرين من كانون الأول".

نص الكلمة التي تلاها ونشرها الشيخ غزال غزال:

"بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين،
إنا لله وإنا إليه راجعون.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما نعيشه اليوم ليس حدثاً عابراً ولا فوضى عمياء، بل حرب إبادة ممنهجة تمارس بحقنا على مرأى ومسمع العالم.
لم تترك هذه السلطة شكلاً من أشكال الإجرام إلا وارتكبته بحقنا. نقتل في دور العبادة، نذبح في بيوتنا، نُغتال في أرزاقنا، لأننا نحاول فقط إطعام أطفالنا. رجالنا يساقون إلى المعتقلات، نساؤنا يختطفن بلا رادع.
ما يجري ليس صراعاً بين أطراف متنازعة بل هو مثال عن النازية التي مورست ضد الشعب اليهودي، هو قتل على الهوية يهدف إلى كسر الإرادة وفرض الخضوع بالقوة. إنها سياسة قذرة تدفعنا قسراً نحو العنف، ليُطمَس الفارق بين الظالم والمظلوم لتشوَّه المظلومية وتحوَّل إلى جريمة، ليُستخدم الدم المسفوح وقوداً لمجازر جديدة.
من هنا، إننا نتوجه إلى المجتمع الدولي وإلى صناع القرار، إن الصمت عن هذه الجرائم لا يعني إلا مزيداً من القتل ومزيداً من الانهيار، وإن استمرار هذا الوضع دون تطبيق حلول جذرية وحقيقية سريعة، وفرض حماية دولية لن يؤدي إلا إلى تعميق الدمار الذي يسعون إليه. إن ما يحدث اليوم سيتحول إلى كارثة كبرى ويسجل التاريخ أن العالم اختار الصمت والتجاهل أمام هذا الكم من الإرهاب والتغاضي أمام شلال الدماء.

أيها العلويون يا أبناء الولاية

لسنا صمتاً يجزع، ولا خوفاً يُفرض، نحن غضب الكرامة حين يفيض، نحن بركان حق، إذا انفجر لا يخمد. إما أن نكون على هذه الأرض جذوراً لا تقتلع أو لا نكون. لن نركع لنؤجل المصير الذي رسم بدماء شهدائنا، لن تعبر مشاريعهم فوق أجسادنا، فهي ليست جسوراً لأحلامهم. كراهيتهم لن تلد إلا هزيمتهم، بسِلْم مذخر بالكرامة والثبات.
غداً ستنقلب موازينهم ونُري العالم أن المكون العلوي لا يمكن أن يهان أو يهمش.
غداً سيكون طوفاناً بشرياً سلمياً يملأ الساحات، وندعو كل حر شريف من باقي المكونات للوقوف معنا ودعمنا بمطالبنا.
لا نريدها حرباً أهلية، لا نريدها حربا أهلية، نريدها فيدرالية سياسية.
لا نريد إرهابكم، نريد حقنا بتقرير مصيرنا.
موعدنا غداً من الساعة الثانية عشرة حتى الساعة الخامسة عصراً، الأحد في الثامن والعشرين من كانون الأول.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

دعوات سابقة

وكان رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الشيخ غزال غزال، في كلمة سابقة له، يوم الأربعاء (24 كانون الاول 2025)، قد دعا قوات الأمن السورية إلى الانسحاب من ريف جبلة محذراً من "اقتتال قادم" واحتجاجات واسعة "في حال عدم وقف الانتهاكات"، مطالباً بتدخل دولي لحماية العلويين وتطبيق نظام فيدرالي لامركزي في البلاد.

في كلمته المسجَّلة بالصوت والصورة، قال: "إن ما يجري اليوم من قتل ممنهج وانتهاكات خطِرة تمارسها سلطة الأمر الواقع بلغ حدّاً لا يمكن السكوت عنه أو التعايش معه تحت أي ذريعة".

وقبلها، في (14 كانون الأول 2025)، كانت المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية، ممثلة برئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال قد أصدرت بياناً مماثلاً.

كلذلك، في (24 تشرين الثاني 2025)، كان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، قد أصدر بياناً دعا فيه إلى "الاعتصام في جميع مناطق انتشار الطائفة العلوية" في سوريا، تلا البيانَ رئيسُ المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، وأعقبَ البيانَ توضيحٌ نشره المجلس الإسلامي العلوي، في اليوم نفسه، دعا فيه إلى أن "الاعتصام الموحد سينظم غداً [25 تشرين الثاني 2025] في جميع مناطق انتشار الطائفة، على قلب رجل واحد، وذلك في كلٍّ من: اللاذقية، طرطوس، حمص، وريف حماة، ودمشق، بحيث يعتصم كل أبناء منطقة في منطقته وفي الساحات القريبة من منطقته".

أضاف التوضيح أيضاً أن المعتصمين سيحملون "لافتات تُعبّر بوضوح عن مطالبهم، في خطوة تهدف إلى إيصال صوتهم أمام المجتمع الدولي، وإظهار ما يريده أبناء الطائفة دون أي لبس، أهمها: 1. الفيدرالية واللامركزية السياسية. 2. وقف التطهير العرقي والقتل والخطف والسبي. 3. إخراج المعتقلين من السجون".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب