رووداو ديجيتال
كان عاماً حزيناً على قسم من مسيحيي سوريا، مثل السيدة "سناء" التي قُتل زوجها في حزيران الماضي، جراء تفجير استهدف كنيسة مار إلياس بريف دمشق.
تستقبل سناء العام الجديد وحيدة، وتوقد الشموع على روح زوجها، بينما يسيطر عليها التفكير بالهجرة.
تقول سناء المسعود، وهي مواطنة مسيحية لرووداو: "بعد تفجير الكنيسة، بدأت أفكر بالهجرة، لأنه لم يعد هناك أمان. إذا لجأنا إلى الكنيسة وقاموا بتفجيرها، فأين سنجد الأمان؟ قدمنا أوراقنا إلى السفارة الأسترالية لكننا لم نتلق رداً بعد".
يقول كاهن كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، بطرس البشارة، إن التفجير أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 152 آخرين، مضيفاً أن الصلوات هذا العام ستركز على طلب السلام والطمأنينة.
ويضيف البشارة: "صلواتنا الحالية هي من أجل السلام والأمان، ومن أجل المحبة والتآخي. لقد تراجعت هجرة المسيحيين في الآونة الأخيرة لأن الدول الأوروبية لم تعد تستقبل المهاجرين، لكن الجميع يريد الهجرة بسبب الخوف وعدم الاستقرار".
وتعد المسيحية ثاني أكبر ديانة في سوريا، إذ بحسب إحصاءات رسمية قبل عام 2011، قُدّر عدد سكان سوريا بنحو 25 مليون نسمة، وشكّل المسيحيون ما بين 8 إلى 10 في المئة منهم. لكن اليوم، وبسبب الهجرة الواسعة، تتحدث بعض التقارير الحقوقية عن أرقام مقلقة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً