رووداو ديجيتال
قامت الفصائل المسيطرة على منطقة الباب شمال سوريا، بكتابة أسماء القرى باللغة التركية، في خطوة يراها مراقبون امتداداً لسياسة التتريك.
من بين تلك القرى الواقع ضمن نفوذ المعارضة السورية والجيش التركي، قرية حاج كوسا شمال شرق مدينة الباب التابعة لمحافظة حلب.
تُظهر الصور المرسلة إلى شبكة رووداو الإعلامية، كتابة أسماء القرى باللغة التركية إلى جانب العربية، وقد شملت العملية 11 قرية بضواحي الباب وجرابلس.
تجدر الإشارة إلى أن من بين تلك القرى الـ 11، قرى كوردية، منها قريتي شاوى وزلف.
من جانبه، قال الأكاديمي والسياسي الكوردي من منطقة عفرين، وليد شيخو، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "يوضع العلم التركي في الدوائر الرسمية، وفي السوق تتداول الليرة التركية، ويتعلم الطلاب في المدارس المناهج التركية، إضافة إلى قيامهم بتتريك الكثير من الجوانب، من بينها أسماء القرى".
واعتبر شيخو هذه الخطوات "جزءاً من استراتيجية سياسة التتريك في المنطقة"، مبيناً أن تركيا "تهيئ لضم هذه المنطقة إلى خريطتها حال سقوط الحكومة السورية في دمشق".
يشار إلى أن في منطقة الباب شمال شرقي حلب، توجد 127 قرية كوردية، حيث حافظ أكثرية سكانها على اللغة الأم حتى الآن.
بحسب إحصاءات محلية، يوجد في ضواحي الباب وإعزاز ومناطق أخرى حوالي حلب، 400 ألف كوردي، أكثر من نصفهم يتحدثون الكوردية، وقسم منهم يتحدث العربية فيما قسم آخر يتحدث التركية، إلا أنهم يرحّبون بالحديث بلغتهم الأم.
الحالة ذاتها في منطقة عفرين، حيث غُيّرت أسماء قرى كوردية بالكامل إلى اللغة التركية، مثل تغيير اسم قرية كوتانه إلى ظافر أوباسي، وقرية قسطلة مقداد إلى سلجوق أوباسي.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً