رووداو - الباغوز
بعد أن كانت منطقة "الباغوز" بريف محافظة ديرالزور، منسيةً حتى على الخارطة السورية، أصبحت اليوم محطَّ أنظار العالم أجمع، حيث تشهد هذه المنطقة اللحظات الأخيرة من عملية القضاء على "دولة الخلافة"، لا سيما مع استمرار تدفق المدنيين وعوائل تنظيم داعش منها، في حين تقول زوجة أحد مسلحي التنظيم إنهم خرجوا من "الباغوز" بأمرٍ من أبو بكر البغدادي "زعيم تنظيم داعش".
وبعد خروجها من الباغوز ووصولها إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، قالت زوجة أحد مسلحي تنظيم داعش، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "طفلي يعاني من كسور وجروح في ساقيه، في حين قُتل والده وإخوته الخمسة جرَّاء قصف الطيران".
وفرَّ مئات المدنيين وعوائل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من بلدة "الباغوز" شرق محافظة دير الزور السورية، والتي تعد آخر جيوب التنظيم في سوريا.
وتقدر قوات سوريا الديمقراطية وجود أكثر من 600 من مسلحي التنظيم في المنطقة المحاصرة، وترجح ألا يكون زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي موجوداً فيها.
من جهتها تحدثت زوجة مسلح آخر عن سبب خروجهم من منطقة الباغوز، وقالت لرووداو: "كُنا في الداخل، ومن ثم خرجنا من الباغوز بأمر من أبو بكر البغدادي".
وتخوض قوات سوريا الديمقراطية منذ أيلول/سبتمبر عملية عسكرية ضد التنظيم في ريف دير الزور الشرقي، وتمكنت من طرده من كل القرى والبلدات، ولم يعد موجوداً سوى في بقعة صغيرة لا تتجاوز نصف كيلومتر مربع في منطقة "الباغوز" قرب الحدود العراقية.
تحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً