رووداو ديجيتال
ذكرت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية في دمشق، فيفيان فتاح، أن بعض المحال التجارية والمؤسسات ترفض قبول أوراق الألف والألفي ليرة من المواطنين، فيما أكد مصرف سورية المركزي أن التعامل بهاتين الفئتين لايزال مستمراً.
وأوضح مصرف سورية المركزي في بيان نشره يوم الخميس (25 كانون الأول 2025)، أنه لا يوجد أي قرار رسمي بخصوص رفض فئتي الألف والألفي ليرة.
وأشار المصرف المركزي إلى أن "هناك تحضيرات مكثفة تجري لعملية استبدال العملة"، لكنه دعا جميع الأطراف إلى عدم اتخاذ أي إجراءات خاصة من تلقاء أنفسهم قبل صدور القرارات الرسمية.
جاء في جانب آخر من البيان، أن قرار قبول أو رفض أي نوع من العملات يقع حصراً ضمن صلاحيات المصرف المركزي، مؤكداً أن "جميع العملات المتداولة حالياً في السوق لها صفة قانونية ويستمر التعامل بها" إلى حين صدور قرار مخالف بموجب مرسوم رسمي يُعلن عنه عبر وسائل الإعلام.
وطالب المصرف المركزي كافة المؤسسات المالية والجهات المعنية بالالتزام بالتعليمات الرسمية والتعاون لمنع حدوث أي نوع من الارتباك أو الفوضى في التعاملات النقدية داخل السوق.
من جهتها، أفادت مراسلة رووداو، فيفيان فتاح، بأن بعض المحال والمؤسسات داخل سوريا بدأت منذ فترة برفض استلام فئتي الـ 1000 والـ 2000 ليرة من المواطنين، وتكتفي بقبول فئة الـ 5000 ليرة فقط.
بحسب المراسلة، فإن انخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأميركي (حيث يبلغ سعر الصرف حالياً نحو 11.300 ليرة لكل دولار)، جعل التعامل بالفئات الصغيرة أمراً صعباً.
وأوضحت فيفيان فتاح أن تصريف 100 دولار، على سبيل المثال، يتطلب مليوناً و130 ألف ليرة، وإذا كانت هذه المبالغ من فئة الألف ليرة فإنها ستشكل كتلة كبيرة من الأوراق النقدية، وهو ما دفع الناس لتفضيل استخدام فئة الـ 5000 ليرة، لكن هذا لا يعني انتهاء صلاحية الفئات الأخرى.
بخصوص طباعة عملة جديدة أو استبدال الليرة الحالية، أعلن المصرف المركزي ووزارة المالية السورية أنه لا توجد خطة فورية لسحب تلك العملات من الأسواق.
وأشارت مراسلة رووداو إلى أن أي قرار من هذا القبيل يجب أن يُعلن عنه رسمياً، وستتم العملية عبر عدة مراحل تتطلب ما بين 3 أشهر إلى سنة على الأقل لجمع العملات القديمة وطرح العملة الجديدة في الأسواق.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً