رووداو ديجيتال
من المقرر أن تستضيف العاصمة الفرنسية باريس الجولة القادمة من المشاورات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في "أقرب وقت ممكن" بشأن تنفيذ كامل لاتفاق 10 آذار بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي.
وأوضح بيان فرنسي أميركي سوري مشترك، اليوم الجمعة (25 تموز 2025)، أن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، والسفير الأمريكي في تركيا والمبعوث الخاص لسوريا توماس باراك، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عقدوا "اجتماعاً صريحاً وبناء" في العاصمة الفرنسية.
الاجتماع جاء في "أجواء يسودها الحوار والحرص الكبير على خفض التصعيد"، حيث اتفقت الولايات المتحدة وفرنسا وسوريا على الحاجة إلى:
"-الانخراط السريع في الجهود الجوهرية لإنجاح مسار الانتقال في سوريا، بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها وسيادتها على كامل أراضيها.
-الالتزام بالتعاون المشترك في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، ودعم قدرات الدولة السورية ومؤسساتها للتصدي للتحديات الأمنية.
-دعم الحكومة السورية في مسار الانتقال السياسي الذي تقوده، بما يهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، لا سيما في شمال شرق سوريا ومحافظة السويداء.
-عقد جولة المشاورات في باريس بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في أقرب وقت ممكن تنفيذاً لاتفاق العاشر من آذار بشكل كامل.
-دعم الجهود الرامية لمحاسبة مرتكبي أعمال العنف، والترحيب ضمن هذا الإطار بمخرجات التقارير الشفافة، بما في ذلك التقرير الأخير للجنة الوطنية المستقلة المكلفة بالكشف والتحقيق في الأحداث التي شهدها الساحل السوري.
-التأكيد على عدم تشكيل دول الجوار لأي تهديد لاستقرار سوريا، وفي المقابل التأكيد على التزام سوريا بعدم تشكيلها تهديداً لأمن جيرانها حفاظاً على استقرار المنطقة بأسرها".
ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي اتفاقاً في 10 آذار 2025، نص على "وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية" و"دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية".
كما نص الاتفاق على أن "المجتمع الكوردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية."
من المقرر أن تستضيف العاصمة الفرنسية باريس الجولة القادمة من المشاورات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في "أقرب وقت ممكن" بشأن تنفيذ كامل لاتفاق 10 آذار بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي.
وأوضح بيان فرنسي أميركي سوري مشترك، اليوم الجمعة (25 تموز 2025)، أن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، والسفير الأمريكي في تركيا والمبعوث الخاص لسوريا توماس باراك، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عقدوا "اجتماعاً صريحاً وبناء" في العاصمة الفرنسية.
الاجتماع جاء في "أجواء يسودها الحوار والحرص الكبير على خفض التصعيد"، حيث اتفقت الولايات المتحدة وفرنسا وسوريا على الحاجة إلى:
"-الانخراط السريع في الجهود الجوهرية لإنجاح مسار الانتقال في سوريا، بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها وسيادتها على كامل أراضيها.
-الالتزام بالتعاون المشترك في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، ودعم قدرات الدولة السورية ومؤسساتها للتصدي للتحديات الأمنية.
-دعم الحكومة السورية في مسار الانتقال السياسي الذي تقوده، بما يهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، لا سيما في شمال شرق سوريا ومحافظة السويداء.
-عقد جولة المشاورات في باريس بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في أقرب وقت ممكن تنفيذاً لاتفاق العاشر من آذار بشكل كامل.
-دعم الجهود الرامية لمحاسبة مرتكبي أعمال العنف، والترحيب ضمن هذا الإطار بمخرجات التقارير الشفافة، بما في ذلك التقرير الأخير للجنة الوطنية المستقلة المكلفة بالكشف والتحقيق في الأحداث التي شهدها الساحل السوري.
-التأكيد على عدم تشكيل دول الجوار لأي تهديد لاستقرار سوريا، وفي المقابل التأكيد على التزام سوريا بعدم تشكيلها تهديداً لأمن جيرانها حفاظاً على استقرار المنطقة بأسرها".
ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي اتفاقاً في 10 آذار 2025، نص على "وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية" و"دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية".
كما نص الاتفاق على أن "المجتمع الكوردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية."
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً