رووداو ديجيتال
وصل 32 مواطناً سورياً إلى مطار دمشق الدولي، بعد إجلائهم من السودان في رحلة جوية تم تنسيقها من قبل وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة السورية الانتقالية، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM) التابعة للأمم المتحدة.
وتُظهر لقطات مصورة المواطنين العائدين، ومن بينهم عائلات وأطفال، وهم يسيرون في المطار برفقة موظفي المنظمة الدولية للهجرة ومسؤولين حكوميين.
كما شوهدت المجموعة وهي تتحدث مع المسؤولين وتلتقط صورة جماعية فور وصولهم.
وأعربت فرزت الخباز، وهي إحدى العائدات، عن فرحتها بالعودة إلى ديارها قائلة: "لا أصدق أنني عدت أخيراً إلى بلدي بعد 14 عاماً. لقد تغربنا بما فيه الكفاية. وطني يستحقني، وأولادي وعائلتي هنا. لم أرَ والدتي منذ 14 عاماً"، وفقاً لفيوري.
بدوره، قال محمد عبد السلام، رئيس الوفد الفني إلى السودان ومدير إدارة شؤون المغتربين في وزارة الخارجية، إن عملية الإجلاء جاءت نتيجة الحرب المستمرة في السودان والأزمة الإنسانية الناجمة عنها.
من جانبه، أوضح لورانس هارت، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في سوريا، أن المنظمة كُلفت بحماية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، والتحقق من هوياتهم وجنسيتهم، وترتيب عودتهم الآمنة إلى دمشق.
وأضاف أن رحلة إجلاء أخرى مقررة الأسبوع المقبل لإعادة 45 سورياً إضافياً لايزالون عالقين في السودان.
تأتي هذه العملية كجزء من مبادرة إجلاء أعلنت عنها وزارة الخارجية والمغتربين في 11 كانون الأول الجاري، والتي دعت السوريين المتواجدين في السودان والراغبين في العودة إلى ديارهم للتسجيل عبر الموقع الرسمي للوزارة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً