رووداو ديجيتال
قتل ستة مدنيين، بينهم سيدة وطفلاها، جراء قصف جوي روسي استهدف مخيماً للنازحين في شمال غرب سوريا، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
شهدت مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى متحالفة معها في إدلب ومحيطها تصعيداً للقصف خلال الأسابيع القليلة الماضية، زادت وتيرته إثر هجوم بمسيرات على الكلية الحربية في حمص، خلّف أكثر من 100 قتيل.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أحصى مقتل "ستة مدنيين بينهم سيدة مع اثنين من أطفالها، وإصابة ثمانية آخرين بجروح، جراء غارتين روسيتين استهدفتا مخيماً للنازحين" في منطقة جسر الشغور.
مدير المرصد رامي عبد الرحمن أفاد لفرانس برس أن "القوات الروسية صعّدت غاراتها منذ هجوم حمص في الخامس من الشهر الحالي، مقابل تصعيد هيئة تحرير الشام قصفها بمسيرات" على مناطق سيطرة قوات النظام.
تتبادل قوات الحكومة السورية والفصائل بين الحين والآخر القصف. وقتل ستة أطفال الأحد 22 تشرين الأول، أربعة منهم من عائلة واحدة، جراء قصف طال منزلهم في شمال غرب حماة.
تسيطر هيئة تحرير الشام، على نحو نصف مساحة محافظة إدلب (شمال غرب) وعلى مناطق متاخمة في محافظات حلب واللاذقية وحماة المجاورة. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص نصفهم تقريبا من النازحين.
يسري في المنطقة منذ السادس من آذار 2020 وقف لإطلاق النار، أعلنته موسكو وتركيا، بعد ثلاثة أشهر من هجوم واسع شنته دمشق في المنطقة.
تشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً