الأمم المتحدة: تعطيل تصنيع الكبتاغون في سوريا وتفكيك 15 منشأة بعد سقوط النظام

23-12-2025
رووداو
الكلمات الدالة سوريا
A+ A-

رووداو ديجيتال

أكد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "أونودك" أن عملية تصنيع مادة الكبتاغون المخدرة في سوريا قد تم تعطيلها، بعد عام من سقوط النظام السابق.

وأوضح مركز أنباء الأمم المتحدة في بيانٍ له أن الحكومة السورية قامت بتفكيك 15 منشأة لتصنيع الكبتاغون و13 منشأة أصغر لتخزينه منذ ديسمبر 2024. 

وأضاف البيان أن الإنتاج اليومي للكبتاغون في سوريا خلال فترة النظام البائد قد بلغ ربما "ملايين الأقراص".

في هذا السياق، أشاد مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بو ماتياسن، بتعاون الدول المعنية عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ العمليات المشتركة، مما أسفر عن تحقيق أرقام قياسية في عمليات ضبط المخدرات خلال عام 2025.

ودعا ماتياسن إلى تعزيز نهج شامل يشمل أنظمة الوقاية من المخدرات والعلاج والتعافي المبني على الأدلة العلمية في المنطقة، مع مواصلة جهود الإنفاذ والمكافحة.

منذ بداية الأزمة في سوريا في عام 2011، تحولت البلاد إلى نقطة رئيسية في تصنيع وتهريب المخدرات، خاصة مادة الكبتاغون. وقد أصبح إنتاج هذه المادة أحد مصادر الدخل الرئيسية لعدد من الفصائل المسلحة والنظام السوري السابق، مما ساهم في انتشارها بشكل واسع داخل المجتمع السوري وكذلك في الدول المجاورة.

الكبتاغون هو نوع من المخدرات المنشطة التي تحتوي على مادة الفينيثيلين، وتستخدم بشكل رئيسي لتنشيط الذهن وتخفيف التوتر، لكنها تملك تأثيرات خطيرة على الصحة العقلية والجسدية. وفي سوريا، كان يتم إنتاج هذه المادة في عدة منشآت سرية.

بدأت الحكومة السورية الحالية في اتخاذ إجراءات لمكافحة هذه الآفة، وركزت هذه الجهود على تفكيك المنشآت التي كانت تنتج الكبتاغون.

الآثار الإنسانية والاجتماعية لمشكلة المخدرات في سوريا كبيرة، حيث تتسبب في زيادة معدلات الإدمان بين الشباب وتفاقم مشاكل الصحة العامة. وهذا دفع المنظمات الدولية إلى زيادة دعواتها لتوفير برامج وقاية وعلاج للمساعدة في التصدي لهذه المشكلة.


تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب