رووداو ديجيتال
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، للوكالة الرسمية (سانا)، إصدار قيادة أركان الجيش السوري "أمراً بإيقاف استهداف مصادر نيران قوات قسد".
بالمقابل أعلنت قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) وقف إطلاق النار "تلبية لاتصالات التهدئة الجارية".
على امتداد 3 ساعات من مساء يوم الإثنين (22 كانون الأول 2025)، تواصلت الاشتباكات المسلحة في حلب، بين قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وقوات الحكومة السورية، وأعلنت الأسايش وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، أن الفصائل التابعة للحكومة السورية استمر في هجومها على الحيين الكورديين في تلك المدينة، مستخدمة الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدافع.
بعد وقوع ضحايا نتيجة تلك الاشتباكات، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، للوكالة الرسمية للحكومة السورية، إصدار قيادة أركان الجيش السوري "أمراً بإيقاف استهداف مصادر نيران قوات قسد".
جاء في إعلان إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للوكالة الرسمية للحكومة السورية أن قيادة أركان الجيش أصدرت "أمراً بإيقاف استهداف مصادر نيران قسد بعد تحييد عددٍ منها، وتضييق بؤرة الاشتباك بعيداً عن الأهالي".، بحسب تعبيرها.
كذلك أكدت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) أنها أصدرت توجيهات لقواتها "بإيقاف الرد على هجمات فصائل حكومة دمشق، تلبيةً لاتصالات التهدئة الجارية".
نفت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن القوات التابعة لحكومة دمشق نفذ هجوماً على قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش)، حيث أعلنت الأخيرة (الأسايش) أن قواتها تعرضت لهجوم من فصائل تابعة للحكومة السورية".
كذلك أعلنت الإدارة الذاتية إدانتها لــ"الهجوم الذي شنّته القوات التابعة للحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب". وأكدت أن "هذه الهجمات لا تخدم سوى أعداء سوريا، الذين يسعون إلى تقويض المساعي الوطنية الرامية إلى توحيد الخطاب السوري، وإفشال الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي شامل يلبّي تطلعات السوريين كافة،". مؤكدة أن "خيار الشعب هو المقاومة".
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، للوكالة الرسمية (سانا)، إصدار قيادة أركان الجيش السوري "أمراً بإيقاف استهداف مصادر نيران قوات قسد".
بالمقابل أعلنت قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) وقف إطلاق النار "تلبية لاتصالات التهدئة الجارية".
على امتداد 3 ساعات من مساء يوم الإثنين (22 كانون الأول 2025)، تواصلت الاشتباكات المسلحة في حلب، بين قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وقوات الحكومة السورية، وأعلنت الأسايش وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، أن الفصائل التابعة للحكومة السورية استمر في هجومها على الحيين الكورديين في تلك المدينة، مستخدمة الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدافع.
بعد وقوع ضحايا نتيجة تلك الاشتباكات، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، للوكالة الرسمية للحكومة السورية، إصدار قيادة أركان الجيش السوري "أمراً بإيقاف استهداف مصادر نيران قوات قسد".
جاء في إعلان إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للوكالة الرسمية للحكومة السورية أن قيادة أركان الجيش أصدرت "أمراً بإيقاف استهداف مصادر نيران قسد بعد تحييد عددٍ منها، وتضييق بؤرة الاشتباك بعيداً عن الأهالي".، بحسب تعبيرها.
كذلك أكدت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) أنها أصدرت توجيهات لقواتها "بإيقاف الرد على هجمات فصائل حكومة دمشق، تلبيةً لاتصالات التهدئة الجارية".
نفت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن القوات التابعة لحكومة دمشق نفذ هجوماً على قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش)، حيث أعلنت الأخيرة (الأسايش) أن قواتها تعرضت لهجوم من فصائل تابعة للحكومة السورية".
كذلك أعلنت الإدارة الذاتية إدانتها لــ"الهجوم الذي شنّته القوات التابعة للحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب". وأكدت أن "هذه الهجمات لا تخدم سوى أعداء سوريا، الذين يسعون إلى تقويض المساعي الوطنية الرامية إلى توحيد الخطاب السوري، وإفشال الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي شامل يلبّي تطلعات السوريين كافة،". مؤكدة أن "خيار الشعب هو المقاومة".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً