رووداو ديجيتال
أعلن بسام إسحق، عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن ورئيس المجلس السرياني السوري، أن الوضع في السويداء سيؤثر على سوريا بأكملها، مؤكداً أن الحل لا يكمن في استخدام القوة.
وخلال مشاركته في نشرة "نوروج" لشبكة رووداو الإعلامية التي تقدمها نالين حسن، شدد بسام إسحق على أن معاملة دمشق مع السويداء والمجازر التي وقعت في الساحل قد أضعف ثقة المكونات بالحكومة.
السويداء: الحوار هو الحل وليس القوة
أشار إسحق إلى أن سلوك الحكومة الجديدة في السويداء ومحاولتها فرض سلطة كاملة قد خلق مشاكل كبيرة. وقال: "إن معاملة دمشق مع السويداء تضعف الثقة لدى الدروز. الحل في السويداء ليس ممكناً باستخدام القوة؛ بل كانت هناك حاجة للحوار".
الموقف الأميركي وأهمية تصريحات باراك
وفيما يتعلق بموقف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، قال إسحق إن تصريحاته تعبر عن الموقف الرسمي للولايات المتحدة. لكنه حذر قائلاً: "يجب أن يكون هناك توازن بين الدعم الأميركي للحكومة السورية الجديدة ومساءلتها. يتوجب على الحكومة السورية أن تأخذ تصريحات باراك على محمل الجد".
حماية المكونات
أوضح بسام إسحق أنهم يحترمون قرارات أمريكا والدول الأخرى، لكن لديهم شروطهم أيضاً، قائلاً: "الوضع في السويداء سيؤثر على سوريا بأكملها. إذا كان مسار الحل بين الدروز والحكومة السورية إيجابياً ويجلب معه السلام والاستقرار، فإننا في شمال شرق سوريا سنقبل به أيضاً".
وأكد أنه في حال كان القرار الدولي يدعم حكومة سوريا، فإنهم سيحترمون ذلك، لكن "يجب تقديم ضمانات لحماية أمن جميع المكونات، خاصة المكونات في شمال شرق سوريا التي حاربت داعش وفرضت الاستقرار. يجب تقديم ضمانات أمنية لأهلنا حتى لا تتكرر الانتهاكات التي ارتُكبت في الساحل والسويداء".
الحل المقترح: النظام اللامركزي
كحل طويل الأمد، لفت إسحق الانتباه إلى النظام اللامركزي قائلاً: "الحكومة المركزية تمثل مشكلة في أي بلد، خاصة في سوريا التي تعيش فيها مكونات مختلفة. نحن نطالب بنظام لا مركزي. يجب أن يتولى السكان المحليون حماية أمن مناطقهم بأنفسهم. إذا لم تكن هناك قوة شرطة محلية قوية، فلن يتحقق أي استقرار".
وفي الختام، أكد بسام إسحق أن المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد) من جهة، والسلطة الجديدة في دمشق من جهة أخرى، لا تزال مستمرة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً