رووداو ديجيتال
أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتسوية السورية، ألكسندر لافرينتيف، الاتفاق بين سوريا وتركيا وإيران على "خارطة طريق" روسيّة للتطبيع بين أنقرة ودمشق.
وقال لافرينتيف، اليوم الخميس (22 حزيران 2023)، إن "جميع الأطراف وافقت بشكل عام على صيغة خارطة الطريق لدفع عملية التطبيع، وعبرت عن وجهات نظرها ومقترحاتها، والآن يجب التنسيق لتطبيق هذه الخارطة".
وأشار إلى أن هذه العملية "ستستغرق بعض الوقت"، مؤكداً أن "الشيء الأكثر أهمية هو أن عملية التطبيع تمضي قدماً نحو الأمام. لا يجب المماطلة، والجميع متفقون على ذلك".
يوم الأربعاء الماضي، بحث نواب وزراء خارجية روسيا وتركيا وسوريا وإيران في الاجتماع الدولي الـ20 حول سوريا في أستانا، خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، ومكافحة الإرهاب وقضايا أخرى.
بيان أستانا
يذكر أن الدول المشاركة في اجتماع أستانا ناقشت التقدم المحرز في إعداد خارطة الطريق بشأن مشاورات تطبيع العلاقات التركية-السورية، مؤكدةً في بيانها الختامي على ضرورة تهيئة الظروف لعودة السوريين.
جاء ذلك بحسب البيان الختامي المشترك الصادر الأربعاء في نهاية اجتماع أستانة بنسخته العشرين، في عاصمة كازاخستان، والذي استمر ليومين.
وجددت الدول الضامنة لمباحثات أستانة (تركيا وروسيا وإيران) التزامها بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.
وأعرب البيان عن القلق إزاء الحالة الإنسانية التي تفاقمت بشكل أكبر في سوريا عقب الزلزال الذي ضرب شمال البلاد في 6 شباط الماضي.
وأشار إلى "الأجواء البناءة" السائدة خلال الاجتماع الرباعي على مستوى نواب وزراء خارجية الأطراف الأربعة.
وأكد البيان على أهمية مواصلة الجهود في إطار الترتيبات التي تم التوصل إليها في الاجتماعات الرباعية على مستوى وزارات الدفاع والخارجية وأجهزة الاستخبارات في سبيل تطبيع العلاقات التركية السورية.
واتفق الأطراف بحسب البيان على أهمية "تهيئة الظروف المناسبة من أجل عودة آمنة ومشرفة وطوعية للاجئين السوريين، وإحياء العملية السياسية، وعدم عرقلة المساعدات الإنسانية".
كما أكد البيان على ضرورة "مواصلة التعاون في مكافحة الإرهاب بشتى أشكاله والتي تهدد سيادة ووحدة أراضي سوريا وتهدد الأمن القومي للدول المجاورة لسوريا".
وأشار البيان إلى إدانة الأطراف للهجمات التي شنتها التنظيمات الإرهابية وأذرعها في مختلف المناطق السورية، والتأكيد على ضرورة تنفيذ جميع اللوائح المتعلقة بالشمال السوري تنفيذاً كاملاً.
واتفقت الدول المشاركة في الاجتماع على أن الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة لا يمكن تحقيقهما إلا على أساس حماية سيادة البلاد وسلامتها الإقليمية.
ورفض البيان جميع المحاولات لخلق حقائق جديدة على الأرض بما في ذلك محاولات الحكم الذاتي غير المشروع بذريعة مكافحة الإرهاب.
وفي ختام البيان، تم التنويه إلى الاتفاق لعقد قمة ثلاثية بين موسكو وأنقرة وطهران في روسيا (دون ذكر موعد القمة).
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً