رووداو ديجيتال
قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأمين العام يؤكد على "الأولوية القصوى" لحماية المدنيين في سوريا.
جاء ذلك رداً على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية، حول الانتهاكات ضد الكورد وحالات الهروب من مراكز احتجاز عناصر داعش في شمال شرق سوريا.
وأضاف فرحان حق، إن الأمين العام يؤكد على "المسؤولية الواضحة" لجميع الأطراف في "تجنّب أي إجراءات يمكن أن تعرّض المدنيين للخطر أو تؤجّج التوترات أو تتسبب في نزوح إضافي".
رداً على سؤال حول سبب عدم عقد مجلس الأمن جلسة واحدة حول سوريا، أوضح أن مجلس الأمن "تعامل مراراً مع الوضع في سوريا. ومن صلاحياته أن يقرر ما الذي يجب القيام به لاحقاً بشأن الوضع في الشمال".
رووداو: مع ورود تقارير موثوقة عن انتهاكات ضد الكورد وحالات هروب من مراكز احتجاز تنظيم داعش، ومع إمكانية تصاعد حالة عدم الاستقرار الإقليمي. ما رأي الأمين العام في هذا التقاعس العالمي الواضح تجاه سوريا؟ ومتى تتحول حالة عدم التحرك بحد ذاتها إلى فشل في تحمّل المسؤولية؟
فرحان حق: حسناً، قرأتُ بياناً حول التطورات في سوريا وذكرتُ موقف الأمين العام، الذي يؤكد أن حماية المدنيين يجب أن تبقى أولوية قصوى. كما قال إن على جميع الأطراف مسؤولية واضحة في تجنّب أي إجراءات يمكن أن تعرّض المدنيين للخطر أو تؤجّج التوترات أو تتسبب في نزوح إضافي، وبالتأكيد فإن توقعاتنا هي أن تعمل جميع الأطراف، بما في ذلك الأطراف في المنطقة، لضمان استمرار التفاهمات الحالية، وأن تُصان حقوق وسلامة وكرامة جميع السكان.
رووداو: لكن، على سبيل المثال، لم نرَ دولة عضو واحدة تطلب عقد جلسة لمجلس الأمن. هناك غياب للاهتمام العالمي أو تقاعس بشأن سوريا. ما رأيه في ذلك؟
فرحان حق: حسناً، لقد تعامل مجلس الأمن مراراً مع الوضع في سوريا. ومن صلاحياته أن يقرر ما الذي يجب القيام به لاحقاً بشأن الوضع في الشمال. وبالتأكيد سنواصل لفت الانتباه إلى هذه القضايا، بما في ذلك من خلال عمل مبعوثنا الخاص.
قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأمين العام يؤكد على "الأولوية القصوى" لحماية المدنيين في سوريا.
جاء ذلك رداً على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية، حول الانتهاكات ضد الكورد وحالات الهروب من مراكز احتجاز عناصر داعش في شمال شرق سوريا.
وأضاف فرحان حق، إن الأمين العام يؤكد على "المسؤولية الواضحة" لجميع الأطراف في "تجنّب أي إجراءات يمكن أن تعرّض المدنيين للخطر أو تؤجّج التوترات أو تتسبب في نزوح إضافي".
رداً على سؤال حول سبب عدم عقد مجلس الأمن جلسة واحدة حول سوريا، أوضح أن مجلس الأمن "تعامل مراراً مع الوضع في سوريا. ومن صلاحياته أن يقرر ما الذي يجب القيام به لاحقاً بشأن الوضع في الشمال".
أدناه نص الحوار مع فرحان حق:نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق بشأن التقاعس العالمي تجاه أحداث سوريا: لقد تعامل مجلس الأمن مراراً مع الوضع في سوريا، وسنواصل لفت الانتباه إلى هذه القضايا pic.twitter.com/a20pmeZYx7
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 22, 2026
رووداو: مع ورود تقارير موثوقة عن انتهاكات ضد الكورد وحالات هروب من مراكز احتجاز تنظيم داعش، ومع إمكانية تصاعد حالة عدم الاستقرار الإقليمي. ما رأي الأمين العام في هذا التقاعس العالمي الواضح تجاه سوريا؟ ومتى تتحول حالة عدم التحرك بحد ذاتها إلى فشل في تحمّل المسؤولية؟
فرحان حق: حسناً، قرأتُ بياناً حول التطورات في سوريا وذكرتُ موقف الأمين العام، الذي يؤكد أن حماية المدنيين يجب أن تبقى أولوية قصوى. كما قال إن على جميع الأطراف مسؤولية واضحة في تجنّب أي إجراءات يمكن أن تعرّض المدنيين للخطر أو تؤجّج التوترات أو تتسبب في نزوح إضافي، وبالتأكيد فإن توقعاتنا هي أن تعمل جميع الأطراف، بما في ذلك الأطراف في المنطقة، لضمان استمرار التفاهمات الحالية، وأن تُصان حقوق وسلامة وكرامة جميع السكان.
رووداو: لكن، على سبيل المثال، لم نرَ دولة عضو واحدة تطلب عقد جلسة لمجلس الأمن. هناك غياب للاهتمام العالمي أو تقاعس بشأن سوريا. ما رأيه في ذلك؟
فرحان حق: حسناً، لقد تعامل مجلس الأمن مراراً مع الوضع في سوريا. ومن صلاحياته أن يقرر ما الذي يجب القيام به لاحقاً بشأن الوضع في الشمال. وبالتأكيد سنواصل لفت الانتباه إلى هذه القضايا، بما في ذلك من خلال عمل مبعوثنا الخاص.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً