رووداو ديجيتال
أكد مجلس سوريا الديمقراطية "أهمية حق سوريا في استعادة سيادتها على كافة الأراضي السورية" و"رفض مخططات التغيير الديمغرافي كافة وتهجير السكان الأصليين".
جاء ذلك في البيان الختامي لمؤتمره الرابع الذي عقده يوم الأربعاء (21 كانون الأول 2023) في مدينة الرقة، والذي شهد انتخاب رئاسة مشتركة جديدة للمجلس، واقرار نظام داخلي جديد، والمصادقة على الوثيقة السياسية وخارطة طريقٍ لحل الأزمة السورية.
المؤتمر أكد "استمرار العمل على تنشيط الحوار السوري – السوري، وأهمية التواصل مع مختلف الدول والكيانات المؤثرة في ملف الأزمة السورية"، مشدداً على "حق أي قوة سورية عقد أي اتفاقية ثقافية مع أي جهة.
كما شدد المؤتمر في الوقت نفسه على "تحسين حال السوريين في مخيمات النزوح".
انتخاب رئاسة مشتركة جديدة
شهد المؤتمر انتخاب ليلى قره مان ومحمود المسلط رئيسين مشتركين لمجلس سوريا الديمقراطية، وتكريم الرئاسة المشتركة السابقة التي ضمت أمينة عمر ورياض درار ورئيسة الهيئة التنفيذية إلهام أحمد.
وُلدت ليلى قره مان في عفرين عام 1980. أسست مركز المرأة للتوعية والفكر في حلب وعفرين، الذي عمل على توعية وصنع قياديات نسائية. انضمت إلى مجلس سوريا الديمقراطية في مؤتمره الثالث 2018، كعضو مجلس رئاسي ونائبة للرئاسة المشتركة، ولحزب سوريا المستقبل عام 2020 كمساعدة لرئيس الحزب.

أما محمود المسلط، فقد ولد في مدينة الحسكة عام 1974، وحاصل على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية، وماجستير في دراسات الشرق الأوسط، واستاذ الدراسات الشرق أوسطية في جامعة أوهايو وجامعة أوبرلن الأمريكية. اعتقلته الحكومة السورية عام 2014، بتهمة الانضمام لمنظمة سياسية محظورة، وهو أحد مؤسسي حزب النهضة الوطني السوري. ترأس مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري في أمريكا وكندا في بدايات تشكيل المجلس.
رياض درار: السياسات لم تتغير
من جهته، أوضح عضو الرئاسة المشتركة السابقة، رياض درار، لشبكة رووداو الإعلامية، أن مجلس سوريا الديمقراطية اختار أن "يقوم بالعمل الذي يكون مظلة سياسية لكل الإدارات الذاتية في سوريا وليس في شمال شرق سوريا" فقط.
واشار إلى "ملاحظة مهمة جداً" وهي انضمام "أربع تنظيمات من شمال غرب سوريا مشكلة منذ فترة وبعضها من المشاركين من بدايات الثورة لمجلس سوريا الديمقراطية بالإضافة لشخصيات عشائرية قيادية من العكيدات والجبور.. وهم أشخاص مؤثرون داخل قبائلهم".
"السياسات ضمن مسار الرؤية لم تتغير ونحن مصرون على الأفكار التي انطلق بها مجلس سوريا الديمقراطية"، بحسب رياض درار الذي أشار إلى مؤتمراً سيعقد العام المقبل يجري العمل على انضاجه منذ أربع سنوات.
في هذا السياق، قال: "لدينا مؤتمر ننشده في فترة قريبة بعد أن عملنا على انضاجه منذ أربع سنوات هو مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية. نأمل أن نعقده في العام القادم، ويمكن أن يخرج هذا المؤتمر بصيغة تستطيع أن تقيم وجوداً حقيقياً للتنظيمات الديمقراطية أو الفاعلين الديمقراطيين ليكونوا منصة قادرة على التواجد في كل فعالية سياسية".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً