رووداو ديجيتال
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك، أن الحكومة السورية ترفض بشكل "قاطع" أي محاولات لتقسيم سوريا أو تمرير "أجندات خارجية هدامة".
وقال الضحاك، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم الخميس (21 آب 2025)، إن "الحكومة السورية تواصل جهودها لإعادة الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للسوريين في جميع أنحاء البلاد".
واتهم الضحاك إسرائيل بمواصلة "اعتداءاتها على سوريا ومخططات التوسع التي تنتهك قواعد القانون الدولي وتهدد الأمن الإقليمي والدولي".
وفيما يخص الوضع الداخلي، أشار إلى أن "جهود حفظ السلم الأهلي وإيصال المساعدات تتواصل في السويداء بالتعاون مع الوكالات الأممية والشركاء الإنسانيين".
ودعا الضحاك إلى تعزيز الدعم الدولي لسوريا، مؤكداً أن تجاوز التحديات يتطلب "الوفاء بالتعهدات المعلنة لتمويل خطط الاستجابة الإنسانية".
وأضاف: "السوريون كانوا وسيبقون أكبر من أي محاولة لزرع الفتنة والانقسام، وهم اليوم أكثر تمسكاً بانتمائهم الوطني، وستبقى سوريا رغم المحن موحدة بأبنائها".
من جانبه، دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، خلال الجلسة ذاتها، إلى عدم نسيان الأزمة السورية، مشدداً على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تستند إلى القرار 2254.
وأعرب بيدرسون عن قلقه من التصعيد في الجنوب السوري والتدخلات الخارجية، مؤكداً أن الظروف الحالية تفرض مقاربة جديدة، وداعياً إلى مرحلة انتقالية تضمن بناء دولة حديثة تشمل جميع السوريين.
كما رحبت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن ليندا توماس بتعاون الحكومة السورية الكامل مع الأمم المتحدة، مؤكدة على أنه "ولا بد من إعلاء كلمة السوريين بشأن مستقبلهم".
ورحبت: بـ"إجراءات الحكومة السورية لمحاسبة كل مرتكبي أعمال العنف الأخيرة"، مشيرة الى أن "الولايات المتحدة تدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً