رووداو ديجيتال
أعلن السوري أحمد الشرع أن تأخر انعقاد جلسة مجلس الشعب جاء من أجل التحاق ممثلي محافظات دير الزور والرقة والحسكة ومشاركتهم فيها، مشيراً إلى رصد مبلغ لهذه المحافظات والتركيز على الخدمات من مشاف ومدارس وطرقات وما إلى ذلك.
وقال الشرع في كلمة أعقبت تأديته صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق، اليوم الجمعة (20 آذار 2026)، مخاطباً أعضاء مجلس الشعب: "تأخرنا بعض الشيء في عقد أول جلسة لمجلس الشعب، لكن آثرنا أن تنتهي المشكلة في شمال شرق سوريا، وأن يلتحق بكم إخوانكم في المحافظات كدير الزور والرقة والحسكة، وأن يكونوا مشاركين في أول جلسة".
وأوضح أن "الترتيبات جارية بعد أيام من دخول الدولة إلى مناطق شمال شرق سوريا"، مشيراً إلى إرسال اللجان "حتى تبدأ عملية الانتخابات وأن تعقد هذه الجلسة في أقرب وقت ممكن".
ونوّه الشرع إلى أن المناطق التي "تحررت" مؤخراً أعادت للدولة العديد من الموارد، و"هذا سيدعم الاقتصاد السوري من حيث الطاقة والغذاء والمياه".
كما أشار إلى أن "40% من موازنة هذا العام ستكون للخدمات من صحة وتعليم وما إلى ذلك"، منوهاً كذلك إلى أن الحكومة سترصد مبلغاً لـ "المناطق الشرقية، دير الزور والحسكة والرقة"، وستركز على "الخدمات من مشافٍ ومدارس وطرقات وما إلى ذلك"، وستعمل كذلك على "تحسين البنى التحتية والخدمات في باقي المدن".
وتطرق أيضاً إلى أولويات منها "إنهاء مشكلة المخيمات، وتمكين الناس من العودة إلى قراهم وبلداتهم التي دمرها النظام البائد".
وأضاف: "وضعنا خطة ورصدنا لها مبلغاً مالياً جيداً لإعادة تأهيل البنى التحتية في القرى والبلدات المهدمة، وخاصة في أرياف إدلب وحلب وشمال حماة وشمال اللاذقية، وبعض مناطق الغوطة الشرقية ودرعا ودير الزور".
كذلك أشار إلى إنشاء صندوق لـ "دعم البنى التحتية بما لا يقل عن 3 مليارات دولار ستكون من الإنفاق الحكومي ولن تكون مساعدات أو قروضاً".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً