رووداو ديجيتال
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إسقاط طائرتين مسيّرتين لداعش انطلقتا من "نقاط تمركز فصائل حكومة دمشق على محور قرية غانم العلي في الريف الشرقي للرقة"، منوّهة إلى أن هذا المحور يتعرّض منذ أسبوع لـ"الهجمات من قبل فصائل الحكومة وتوابعهما".
وأوضحت قسد في بيان مساء اليوم الأربعاء (19 تشرين الثاني 2025)، أن "المسيّرة الأولى كانت من طراز Matrice M30 والثانية من نوع FPV الهجومية".
وعقب السيطرة على حطام المسيّرتين والوصول إلى النقطة المستهدفة، تمكنت فرق قسد الفنية من "استخراج وتحليل البيانات الواردة في بطاقة الذاكرة الخاصة بمسيّرة الـ Matrice M30".
خلال عملية التحليل، "تبيّن بشكل واضح أن الطاقم الذي كان يشغّل المسيّرة ويقوم بعمليات الكشف والاستطلاع والهجوم هو مجموعة من المسلحين الأجانب المرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي يتمركزون في نقاط فصائل حكومة دمشق المقابلة لخطوط الدفاع التابعة لقوّات سوريا الديمقراطية".
"تورط فصائل حكومة دمشق"
قسد رأت أن هذه المعطيات "تؤكد بشكل قاطع تورّط عدد من فصائل حكومة دمشق في التعاون مع عناصر أجنبية تابعة لتنظيم داعش، وتمكينهم من استخدام مواقعها ونقاط تمركزها لتنفيذ عمليات الاستطلاع والهجوم بالطائرات المسيّرة، مما يمكن التنظيم الإرهابي من إعادة بناء قدراته وبشكل أخطر من السابق".
ودعت قسد شركاءها في التحالف الدولي إلى "متابعة هذه المعطيات الخطيرة وفتح تحقيق حول تورط عناصر أجنبية مرتبطة بتنظيم داعش في تشغيل المسيّرات داخل مناطق التماس، وملاحقة كل الأطراف الداعمة أو المتورطة في توفير الدعم التقني واللوجستي لها".
وحذرت قسد في ختام بيانها من أن تجاهل مثل هذه الانتهاكات يهدد الأمن الإقليمي ويتيح للتنظيم إعادة تنظيم صفوفه وإرهاب المدنيين والمجتمعات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً