رووداو ديجيتال
دعت شخصية عربية تدعى أحمد حماد الأسعد، الذي هاجم سري كانيه (رأس العين) كقائد مسلح في عام 2013، خلال اجتماع عشائري في درعا إلى هجوم واسع النطاق ضد قوات سوريا الديمقراطية.
وفي الوقت نفسه، يحذر أحمد حماد الأسعد العشائر العربية، من أنهم إذا لم يتحدوا فسوف يواجهون "إبادة جماعية".
في كانون الثاني 2013، قصف الأسعد، كقائد لمجموعة مسلحة، مدينة سري كانيه (رأس العين) في كوردستان سوريا بالدبابات.
حالياً، وفي آب 2025، يقدم الأسعد نفسه في بلدة اللجاة بمحافظة درعا كشيخ عشيرة عربية ويدعو القبائل إلى هجوم واسع النطاق ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وتحدث أحمد حماد الأسعد في كلمة له يوم 17 آب، أمام شيوخ ووجهاء قبيلة الزبيد السورية، بخصوص محاربة قسد، قائلاً: "لا يجوز لنا محاربة قسد ونحن متفرقون، وكذلك لا يجوز محاربتها إذا لم ترضى علينا الدولة. هذا الموضوع كبير جداً، لأن المعركة هناك طولها 500 كم، وإذا حاربت كل عشيرة على حدة، فسوف تباد، لأن قسد تحظى بدعم أوروبي وأميركي وغربي، لذا علينا التوحد تحت رايتنا المرفرفة في دمشق".
بهذا الصدد، يشير المحلل السياسي هوزان تِنغو، وهو من أهالي سري كانيه (رأس العين)، وشاهد عيان على الهجمات السابقة للفصائل المسلحة، خلال حديثه لرووداو، إلى خطورة هذه التهديدات، قائلاً: "هناك رسالة سياسية في هجمات العشائر العربية هذه. بعض الأطراف تريد استغلال هذا الأمر".
وأردف: "أهالي السويداء يريدون الاستقلال، وسوف يستخدمون تلك العشائر ضدهم. في روجآفا أيضاً، من الممكن أن يستخدموا (العشائر) لكي تمنح السلطة السورية وبعض دول المنطقة القوة للعشائر".
ولفت إلى أن هدف دمشق "تغيير ميزان القوى في المنطقة، وإضعاف قوات سوريا الديمقراطية وتقويض الوضع السياسي للكورد".
دعوة الأسعد الجديدة، تذكر بالهجوم السابق في محافظة السويداء، والذي تم شنه آنذاك باسم "فزعة العشائر العربية" وبالتعاون مع قوات الحكومة السورية.
بعد ذلك الهجوم، أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً طالب فيه الحكومة السورية بمعاقبة جميع المشاركين في الهجوم.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً