رووداو ديجيتال
أعرب الحاخام يوسف حمرا، الذي وصل دمشق مؤخراً على رأس مجموعة من اليهود، عن أسفه من تعرض "حارة اليهود" في العاصمة السورية إلى الإهمال في العقود الماضية.
وخلال تواجده في تلك أزقة المدينة، صرح لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، دلخواز محمد، حول التغيرات التي حصلت في حيّهم بعد سنوات مضت: "أنا أول إنسان يهودي عاد إلى سوريا، ووصلتها برفقة ابني مساء الإثنين الماضي، والتقيت بالأهالي".
وتابع، الشخصية اليهودية التي عاد لدمشق بعد 33 عاماً من مغادرتها قسراً على يد نظام البعث في سوريا: "زعلان (متأسف) من أن المكان كان بحاجة إلى دراية واهتمام أكثر".
وخلال تواجدهم في أحد الكنيسات بالحي، سأل مراسل رووداو الحاخام حمرا حول إمكانية إقامة صلاة لليهود فيها في حال وجود 10 أشخاص وفق التعاليم اليهودية، أجاب: "نحاول ونجرّب، من أجل الوصول إلى النصاب البالغ 10 أشخاص، فإن أتوا سنقيم الصلاة، وإن لم يتواجدوا فلا يمكن أداء الصلاة".
وذكر أن حيّه "يخلو من السكان"، لافتاً إلى أن الوفد "سيذهب إلى البيت الأبيض بدعوة من وزارة الخارجية الأميركية، وسيدعو إلى رفع العقوبات لمساعدة الأهالي الذي يواجهون صعوبة في المعيشة".
يشار إلى أنه في عام 1992، تم ترحيل أكثر من 5 آلاف يهودي قسراً من قبل نظام حافظ الأسد، واضطروا للاستقرار في دول أوروبية مختلفة، ولم يتمكنوا من العودة.
الحاخام يوسف حمرا، زار مع مجموعة من اليهود، بعض الكنس التاريخية في دمشق، مثل كنيستي "الفرنج" و"الراكي"، إضافة إلى مدرسة "ابن ميمون؟" اليهودية، وكنيس "جوبر" الذي تعرّض للتدمير جراء القصف خلال الحرب السورية.
ولم يسمح نظام الأسد الابن، بعودة اليهود خلال السنوات الماضية، وقام بمصادرة ممتلكاتهم.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً