عبدي والشرع لم يتوصلا إلى اتفاق.. دمشق رفضت المطالب الكوردية

19-01-2026
رووداو
A+ A-
رووداو ديجيتال

أفاد مصدر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن المفاوضات بين مظلوم عبدي وأحمد الشرع لم تسفر عن نتائج، وعزا السبب إلى رفض دمشق للوعود التي كان توم باراك قد قدمها سابقاً لقسد.
 
وفقاً لمعلومات المصدر لرووداو، فإن توم باراك، المبعوث الأميركي إلى سوريا، كان قد قدم وعدين في وقت سابق لمظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، يقضي الأول ببقاء قسد كفرقة موحدة ضمن الجيش العربي السوري. وبحسب المصدر، فإن توم باراك كان قد قال إن هذه النقطة لن تُكتب مراعاةً للرأي العام، لكنها ستُنفذ. أما الوعد الثاني، فكان ينص على أن يدير الكورد المناطق الكوردية وأن تكون هناك إدارة كوردية.
 
كشف مصدر قسد، أن مظلوم عبدي توجه إلى دمشق لتنفيذ هاتين النقطتين، "لكن دمشق اليوم رفضت النقطتين رسمياً وقالت "لا. لن نقبلهما".
 
وحول الشائعات التي تفيد بأن مظلوم عبدي لا يملك سلطة اتخاذ القرار، قال المصدر: "الآن، ولكي يلقوا بمسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق على عاتق قسد، يقولون (مظلوم عبدي لا يملك القرار)، إنهم يريدون بهذا الافتراء خداع القيادة الكوردية ودول المنطقة".
 
وكانت رئاسة سوريا، قد نشرت الليلة الماضية، نص اتفاق من 14 نقطة بين الرئيس السوري أحمد الشرع، ومظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد). وبحسب الاتفاق، يجب إعلان وقف فوري وشامل لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لكن قوات الجيش العربي السوري لم تلتزم بالاتفاق.
 
وجاء في النقطة الأولى من الاتفاق، أنه يجب على قسد الانسحاب من جميع المناطق إلى شرق الفرات. كذلك نصت النقطة العاشرة من الاتفاق على أن توافق الحكومة السورية على قائمة المرشحين المقدمين من قيادة قسد لتولي المناصب العليا العسكرية والأمنية والمدنية ضمن هيكل الدولة المركزية.
 
وبموجب الاتفاق، يعمل الطرفان على التوصل إلى تفاهمات بشأن العودة الآمنة لسكان مناطق عفرين والشيخ مقصود إلى ديارهم.
 
الوضع الميداني يسير عكس الاتفاقات والمفاوضات، حيث أعلنت قسد اليوم أنها فقدت السيطرة على سجن الشدادي جنوب الحسكة، وفرار "آلاف من عناصر داعش"، وسط تبادل الاتهامات بين دمشق وقسد بإطلاق سراحهم.
 
وحذر السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام، الولايات المتحدة بضرورة الدفاع عن سجون داعش في سوريا "بكل الوسائل اللازمة" لتجنب وقوع "كارثة كبرى".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب